أحدث الأخبار

آثار المعماري سنان وجهة سياحية لزوار تركيا

Türk mimarisinin büyük ismi Mimar Sinan'ın eserleri yeni bir turizm rotası haline getirildi. Sultangazi Belediyesi, İstanbul Kültür ve Turizm Müdürlüğü ile TÜRSAB koordinasyonunda düzenlenen "Yeni Bir Turizm Rotası; Büyük Usta Mimar Sinan Eserleri Projesi" kapsamında yurt dışından gelen 36 mimar, bir hafta boyunca Edirne ve İstanbul'daki Mimar Sinan eserlerini gezdi. Gezinin İstanbul ayağında, Sinan'ın eserleri arasında yer alan Mağlova Su Kemeri de ilk kez turistik bir gezi rotası haline geldi. (Bülent Doruk - Anadolu Ajansı)
Türk mimarisinin büyük ismi Mimar Sinan'ın eserleri yeni bir turizm rotası haline getirildi. Sultangazi Belediyesi, İstanbul Kültür ve Turizm Müdürlüğü ile TÜRSAB koordinasyonunda düzenlenen "Yeni Bir Turizm Rotası; Büyük Usta Mimar Sinan Eserleri Projesi" kapsamında yurt dışından gelen 36 mimar, bir hafta boyunca Edirne ve İstanbul'daki Mimar Sinan eserlerini gezdi. Gezinin İstanbul ayağında, Sinan'ın eserleri arasında yer alan Mağlova Su Kemeri de ilk kez turistik bir gezi rotası haline geldi. (Bülent Doruk - Anadolu Ajansı)

فرضت الآثار التاريخية للمهندس المعماري العثماني الشهير، سنان، نفسها، كواحدة من أهم الوجهات السياحية لزوار تركيا، وخاصة بين المختصين في الهندسة المعمارية.

وفي إطار المشروع الذي يحمل اسم “مسار سياحي جديد.. مشروع آثار المعماري سنان”، نظمت بلدية حي سلطان غازي، في إسطنبول، جولة للتعرف على آثار المعماري الشهير، شارك فيها 36 مهندسًا معماريًا قدموا من عدة دول.

واطلع المهندسون في جولتهم التي استمرت أسبوعًا، على الآثار التي صممها سنان في مدينتي إدرنة، وإسطنبول.

ومن أبرز المحطات التي لفتت الأنظار في الجولة، مجرى ماغلوفا المائي المرفوع على قناطر، والذي أشرف على بنائه المعماري سنان بين عامي 1554 و1562، فوق نهر علي بيه لنقل المياه إلى إسطنبول.

ويقع المجرى حاليا ضمن حدود حي عثمان غازي في إسطنبول، وأدرجته اليونسكو ضمن قائمتها للتراث الثقافي العالمي.

وأعرب “واشنطن فاجاردو” رئيس هيئة حماية التراث الثقافي في ريو دي جانيرو بالبرازيل، وهو أحد المشاركين في الجولة، عن تأثره الشديد لدى رؤيته المجرى المائي، قائلا “إنه وجد المجرى أكثر إثارة للاهتمام مما توقع، كما أعطى موقعه وسط الطبيعة أثرًا فنيًا وجماليًا أيضًا، وليس أثرا معماريا فقط”.

وولد المعماري سنان في ولاية قيصري، في الأناضول سنة 1490م، وكان مسيحيًا من أصل أرمني أو يوناني، ثم أسلم وعمره 23 سنة.

وقدم سنان إلى إسطنبول في عهد السلطان العثمان ياوز سلطان سليم، وأصبح من جنود الإنكشارية في عهد السلطان محمد الفاتح الذي أعجب كثيرًا بالجسر الذي شيده في 13 يومًا فقط على نهر بروت بأوكرانيا، خلال حملة مولدوفيا التي كان يشارك فيها باعتباره انكشاريا، ومن ثم رقّاه السلطان وأصبح كبير المعماريين العثمانيين.

توفي المعماري العثماني في 9 نيسان/أبريل 1588 عن عمر ناهز 98 عاما، بعد أن ترك بصمته الفنية والمعمارية على 365 أثرًا في العالم، عبارة عن 92 جامعًا كبيرًا، و52 مسجدًا، و55 مدرسة عثمانية، و7 دور قُرّاء لتحفيظ القرآن الكريم، و20 ضريحًا، و3 مستشفيات، و6 مجارٍ مائية، و10 جسور، و20 خانًا للقوافل، و36 قصرًا، و8 مخازن، و48 حمامًا.