أحدث الأخبار

أبرزها أحداث “الأقصى”.. الرئيس أردوغان ونظيره الفرنسي يبحثان هاتفياً قضايا إقليمية

French President Emmanuel Macron and Turkish President Recep Tayyip Erdogan shake hands ahead of a meeting on the sidelines of the NATO summit in Brussels
بحث الرئيس رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، العلاقات الثنائية بين البلدين، وعدد من المسائل الإقليمية أبرزها التطورات الأخيرة بالمسجد الأقصى.

جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الزعيمين اليوم، بحسب ما أفادت به مصادر في الرئاسة التركية.

وأعرب الرئيسان عن قلقهما إزاء التوتر الحاصل بسبب القيود التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطيين في المسجد الأقصى بمدينة القدس، والخسائر البشرية التي وقعت هناك.

وأشارت المصادر، إلى أن الرئيس أردوغان وماكرون اتفقا على بذل جهود مشتركة من أجل التوصل إلى تهدئة (لأزمة الأقصى) وحل للمشكلة.

كما أكد الزعيمان ضرورة اتخاذ خطوات من شأنها إنهاء التوتر بأقرب وقت ممكن (في القدس).

وذكرت المصادر أن الجانبين تناولا خلال الاتصال، التطورات الأخيرة في ليبيا وسوريا، كما بحثا الأزمة الخليجية بين بعض الدول العربية وقطر.

كما تطرق الرئيسان إلى جولة الرئيس أردوغان الخليجية المرتقبة، والتي من المزمع أن يزور فيها كل من المملكة السعودية والكويت وقطر.

وفي هذا الإطار، شدد الطرفان على أهمية حل الأزمة الخليجية عبر الحوار والتفاوض.

وأمس الجمعة، شهدت مدينة القدس وكافة المدن الفلسطينية الرئيسية الأخرى، مظاهرات نصرة للمسجد الأقصى، تخلّلتها مواجهات مع قوات أمن الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة المئات.

وجاءت المظاهرات على خلفية إغلاق إسرائيل المسجد الأقصى، الجمعة قبل الماضية (14 يوليو/تموز)، ومنع أداء الصلاة فيه، قبل أن تعيد فتحه جزئياً الأحد، ولكن باشتراطها على المصلين الدخول عبر بوابات فحص إلكترونية.

ومنذئذِ، يرفض الفلسطينيون الذين يحتجون في القدس، الدخول عبر البوابات، ويصرون على إزالتها، مؤكدين أنها محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على “الأقصى”.

الأناضول