أحدث الأخبار

أروقة البرلمان الأوروبي تروي معاناة اللاجئين السوريين

ZA'ATARI, JORDAN - FEBRUARY 01:  Children pose for a picture as Syrian refugees go about their daily business in the Za'atari refugee camp on February 1, 2013 in Za'atari, Jordan. Record numbers of refugees are fleeing the violence and bombings in Syria to cross the borders to safety in northern Jordan and overwhelming the Za'atari camp. The Jordanian government are appealing for help with the influx of refugees as they struggle to cope with the sheer numbers arriving in the country.  (Photo by Jeff J Mitchell/Getty Images) ORG XMIT: 160600686
ZA'ATARI, JORDAN - FEBRUARY 01: Children pose for a picture as Syrian refugees go about their daily business in the Za'atari refugee camp on February 1, 2013 in Za'atari, Jordan. Record numbers of refugees are fleeing the violence and bombings in Syria to cross the borders to safety in northern Jordan and overwhelming the Za'atari camp. The Jordanian government are appealing for help with the influx of refugees as they struggle to cope with the sheer numbers arriving in the country. (Photo by Jeff J Mitchell/Getty Images) ORG XMIT: 160600686

استضاف البرلمان الأوروبي معرض “سوريا: الفضاء الثالث”، في إطار برنامجٍ أطلقه المجلس الثقافي البريطاني، لدعم الفنانين السوريين الذي يضطهدهم نظام بشار الأسد.

ويتضمن المعرض 30 عملًا لفنانين سوريين لاجئين، يعيشون اليوم في أكثر من 10 بلدان في العالم، كما يروي المعرض قصّة النزاع من وجهة نظر الفنانين والمجتمعات التي يعيشون فيها حالياً.

ويسلّط المعرض الضوء على قدرة الفنّ والثقافة على دعم المجتمع المدني، ما يؤدّي إلى إنشاء مساحةٍ آمنة تسمح للفنانين بالتعبير عن آرائهم والبحث في المسائل العالقة وتوحيد الجماعات اللاجئة المهمّشة.

ويتضمّن المعرض صورًا قام بالتقاطها ناشطون سوريون، تظهر وجهات نظرٍ مختلفة ومثيرةٍ للدهشة في بعض الأحيان عن الحياة في سوريا.

من جهته أكد عضوٌ البرلمان الأوروبي جان لامبرت: “إن للنازحين قصصٌ يودّون سردها، ومن واجبنا الإصغاء إليهم، بإعتبار أن الفن يشكّل وسيلة أساسيّة لرواية القصص وفهم العالم”.

وأضاف: “يظهر هذا المعرض طرقًا مختلفة يستخدمها الأشخاص الذين يعانون من النزاعات للتعبير عن الحالة التي يعيشونها، لذلك يجب علينا التمعّن في النظر والإصغاء وعدم الحكم على الآخرين”.
وتابع لامبرت: “علينا أن ننظر إلى المرء ونصغي إلى قصّته، لأن ذلك يسمح لنا بالتخلّي عن الفكرة العدائيّة ورؤية حقيقة صمود الشعب المتأثّر بالنزاع وسماع ندائه”.