أحدث الأخبار

أمين عام “ناتو” يؤكد أهمية استمرار العقوبات الاقتصادية على روسيا بسبب أوكرانيا

NATO Secretary General Stoltenberg speaks during a joint news conference with Ukrainian President Poroshenko following a meeting of the NATO-Ukraine Commission in Kiev
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، ينس ستولتنبرغ، على أهمية استمرار العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، عقب مشاركته في اجتماع اللجنة الأطلسية الأوكرانية، اليوم الإثنين، بالعاصمة كييف.

وفي معرض تعليقه على الأزمة التي تشهدها شرق أوكرانيا، شدد ستولتنبرغ على مواصلة الحلف دعم سيادة ووحدة التراب الأوكراني.

وأشار إلى أن اتفاق مينسك وصيغة النورماندي أفضل طريق لإيجاد حل للأزمة الأوكرانية.

وأضاف أن “الحلف سيدعم المساهمات والمبادرات الجديدة للالتزام ببنود اتفاق مينسك”.

ولفت ستولتنبرغ إلى “أهمية استمرار العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، طالما لم تطبق الأخيرة اتفاق مينسك ولم تتخل عن ممارساتها في شرق أوكرانيا وشبه جزيرة القرم”.

ونوه إلى ضرورة سحب روسيا جنودها من أوكرانيا. داعيًا روسيا للتخلي عن قيادة وتوجيه الانفصاليين (في شرق أوكرانيا) وتقديم الدعم لهم.

وذكر ستولتنبرغ أن الحلف عزز تواجد قواته على حدوده الشرقية لمواجهة الأعمال العدائية الروسية في أوكرانيا.

بدوره، قال بوروشينكو إن “الاستثمار في أمن أوكرانيا سيعود بالفائدة على أمن الحلف”.

وطالب بوروشينكو الحلف ببدء مفاوضات لوضع خطة عمل من أجل انضمام بلاده إلى الحلف.

وأواخر العام 2013، بدأ توتر بين موسكو وكييف، على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأوكراني السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو).

وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من منطقة دونيتسك، وشبه جزيرة القرم، وقيام روسيا لاحقًا بضم القرم إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/آذار 2014.

وتوصلت الأطراف المتحاربة شرقي أوكرانيا، في فبراير/ شباط 2015، في عاصمة روسيا البيضاء “مينسك” إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يقضي أيضًا بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من أوكرانيا، بالإضافة إلى سيطرة الحكومة الأوكرانية على كامل حدودها مع روسيا بحلول نهاية العام ذاته، الأمر الذي لم يتحقق بعد.

الأناضول