أحدث الأخبار

إدانات عربية ودولية لتفجير أنقرة الإرهابي

12751870_946101305475691_118664058_o
أعربت العديد من الدول والحركات والمنظمات والشخصيات العربية والدولية عن إدانتها للتفجير الإرهابي الذي وقع الأربعاء، في العاصمة التركية أنقرة، وأسفر عن سقوط 28 شهيدًا و61 جريحًا.

واستنكر العاهل السعودي، الملك “سلمان بن عبد العزيز”، وولي عهده، محمد بن نايف بن عبد العزيز، وولي ولي العهد، محمد بن سلمان بن عبد العزيز، الخميس، تفجير أنقرة الإرهابي.

جاء ذلك في ثلاث برقيات عزاء ومواساة، بعثها القادة السعوديون،  إلى الرئيس التركي، “رجب طيب أردوغان”، وأعرب الملك سلمان، في برقيته عن “ألمه وحزنه”، لـ”الهجوم الإرهابي”، الذي وقع في أنقرة، وما أسفر عنه من سقوط ضحايا وإصابات.

واستنكرت الحكومة الأردنية، التفجير، مؤكدة على “تضامنها مع الحكومة والشعب التركي في مواجهة الإرهاب الأعمى”، ودعت إلى تعزيز وتفعيل سبل مواجهة الفكر المتطرف والعنف الأعمى للإرهابيين، الذين يستبيحون الأرواح والممتلكات، ولا يراعون أي حرمة للدين والإنسانية وأعرب عن تعازي المملكة، للحكومة والشعب التركي ولأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء للجرحى.

ومن جانبها أدان العراق في بيان صدر عن وزارة الخارجية العراقية، الحادث الارهابي، وأكد على موقفه “الثابت في الوقوف ومساندة أية دولة تتعرض للإرهاب”، ودعا  المتحدث باسم الوزارة، أحمد جمال، إلى مزيد من التعاون والتنسيق الحقيقي بين دول المنطقة، لـ”محاربة الارهاب”.

من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية التونسية، إن بلادها “تعبر عن شديد إدانتها لهذه العملية الجبانة في أنقرة”، ودعت، إلى مضاعفة الجهود الدولية من أجل “اجتثاث آفة الإرهاب، التي تهدد الأمن والسلم الدوليين”، معربة عن تعازيها للحكومة والشعب التركي.

من جانبه، وصف الرئيس التونسي السابق، محمد منصف المرزوقي، هجوم أنقرة، بأنه “اعتداء إرهابي يهدف لعقاب تركيا على مساندتها للشعب السوري، ودعمها لثورات الربيع العربي، ونجاحها في الميادين الاقتصادية والاجتماعية، وتعاملها مع الدول الكبرى الند للند”.

وفي الكويت، شدد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، على وقوف بلاده إلى جانب “الأصدقاء في تركيا، ودعمها لجميع الإجراءات التي يتخذوها في سبيل الحفاظ على أمنهم واستقرارهم”، مستنكراً “بشدة” هجوم أنقرة.

وفي برقيتين للرئيس أردوغان، ورئيس حكومته، أحمد داوود أوغلو، استنكر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، التفجير “الإرهابي”، مقدما التعازي بالضحايا الذين سقطوا.

واستنكر مسؤولي في حكومات كل من التشاد، بنين، الصومال، مالي، أثيوبيا وجيبوتي، “التفجير الإجرامي” وتقدمو بالتعزية لأسر ضحايا وإلى الشعب التركي، داعين دول العالم إلى اتخاذ موقف موحد ضد الإرهاب وعبروا عن وقوف بلدانهم إلى جانب تركيا.

وبعث وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني، برسالة مواساة وتعزية، إلى نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، في ضحايا التفجير.

وقال جينتيلوني “أود أن أعرب عن قربي وتضامني مع الحكومة التركية وأسر ضحايا الاعتدائين، اللذين وقعا  في مدينة ديار بكر، والعاصمة أنقرة”، وأكد على وقوف بلاده إلى جانب الشعب التركي، مشدداً، أن البلدين مجتمعان “على الالتزام الثابت والمستمر في مكافحة الإرهاب”.

وأدان الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، الهجوم “بشدة” خلال اتصال مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان وقدم تعازيه في ضحايا الهجوم مؤكداً على أهمية التصدي لكافة أشكال “الإرهاب”، بحسب ما أفادت به مصادر في رئاسة الجمهورية التركية.

أما جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، التي أدانت الهجوم، فقد حملت الجهات المتسببة بـ”الفوضى العارمة”، في سوريا، المسؤولية الكاملة، عنه، وقالت إن “تركيا سوف تبقى حصن الدفاع عن ثورات الحرية وآمال الشعوب المظلومة والمقهورة”

على ذات الصعيد، أعربت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية عن استنكارها وإدانتها للتفجير، ووصفته بـ”الآثم الإرهابي”، الذي يستهدف أمن واستقرار تركيا، وتقدمت الحركة بالتعازي إلى القيادة التركية، وأسر الضحايا.

جدير بالذكر أن التفجير الإرهابي، الذي وقع بسيارة مفخخة، استهدف عربات نقل لعناصر القوات المسلحة التركية، لدى وقوفها عند إشارة مرورية في شارع إينونو بالعاصمة أنقرة، في منطقة “كزيلاي” على مقربة من البرلمان التركي، وعلى بعد نحو 300 متر من دوار رئاسة الأركان، وأوقع 28 شهيدًا، و61 جريحًا.

TRT العربية – وكالات