أحدث الأخبار

إسطنبول تحتضن حفل تدشين مشروعات تعليمية “للتجديد”

ياسين أقطاي، النائب عن حزب العدالة والتنمية التركي
ياسين أقطاي، النائب عن حزب العدالة والتنمية التركي

انطلق حفل “المشروعات التعليمية العالمية للتجديد في الجمهورية التركية”، ظهر يوم السبت، في مدينة إسطنبول، بتنظيم من “الجامعة العالمية للتجديد”، على أن تنتهي فعاليته في مساء نفس اليوم.

ويهدف الحفل إلى تدشين مجموعة من المشاريع التعليمية الخاصة بالجامعة، إضافةً إلى تدشين مركز لدراسة اللاجئين ومركز أكاديمي ولغات، بحسب المنظمين. وحضره أكثر من 200 مشارك من نحو 15 دولة، والنائب عن حزب العدالة والتنمية التركي ياسين أقطاي، والمستشار السابق لرئيس الوزراء عمر فاروق غورماز، ورئيس الشؤون الدينية السابق محمد غورماز، ومفتي إسطنبول حسن كامل. كما حضر الحفل، إمام وخطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، وصلاح عبد المقصود، وزير الإعلام المصري السابق في حكومة الرئيس محمد مرسي.

وقال جمال عبد الستار، رئيس الجامعة العالمية للتجديد، إن “توفير التعليم للطلاب بعد فقدانهم الأمل للعلم وتقديم عالِم للأمة يسهم في نهضتها، يعتبر من أكبر التقرب إلى الله”، مضيفًا خلال الكلمة الافتتاحية أن “تركيا كانت مظلة لجميع المسلمين، وأماناً للخائفين، وقبلة للعلماء والمفكرين والمبدعين”.

من جهته أفاد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي، أن “الجامعات تقدم الخير للناس، وأن الجامعة تقوم على التجديد الذي أمرنا الله به، ونحتاج إلى التجديد بشكل دائم”، مشيرًا في كلمة مسجلة، بثت خلال الحفل، أنه “يجب أن تقدم هذه الجامعة إلى أبناء الإسلام كل ما يحتاجونه من دراسات وعلوم وغيرها، عبر أساتذتها المختصين”. ورأى بأن “للمدرسة والتعليم أهمية كبيرة في تجديد الحياة، بشرط أن تكون وسطية، تجمع الناس والأمة الإسلامية في سبيل الحق والخير”.

من جانبه، اعتبر رئيس الشؤون الدينية التركية السابق محمد غورماز، أن “تأسيس صرح العلم القيم هذا، خدمة للدين، ودعوة للتجديد فيه، فالأمل معقود أن تكون الجامعة صادقة وأمينة وصحيحة”، مشددًا على أن “ما دام في الأمة العلم وعلماء، فإن التجديد فيها مستمر ولن يتوقف، وحينما ضعف الاجتهاد والتجديد، توقفت الأمة عن النشاط والحركة والفعالية”.

بدوره قال عمر فاروق جورماز إن “الأمة تحتاج إلى بعض المؤسسات التي تركز على توحيد الأمة الإسلامية كلها، ونتمنى أن تكون الجامعة الإسلامية المفتاح لذلك، وأن تتخذ الوسطية منهجاً لها”، مؤكدًا “إسطنبول كانت صانعة للحضارة، قبل الإسلام وبعد الإسلام، ونتمنى من خلال التعاون مع الجامعات في الخارج أن نستفيد منها، وكتابنا الذي بين أيدينا (القرآن)، صنع لنا خمسة امبراطوريات عظيمة، ونريد عقول جبارة تعرف هذا الكتاب وفهمه”.

أمّا ياسين أقطاي، النائب عن حزب العدالة والتنمية التركي، فاعتبر أن “مرحلة العولمة تحتاج إلى الكثير من التنوع، لاسيما في العلوم الاجتماعية وغيرها، وهذا يشير إلى أن التنوع العلمي في الجامعات قد بدأ”.

تجدر الإشارة أن “الجامعة العالمية للتجديد” تأسست في إسطنبول العام الماضي، والتدريس فيها باللغتين العربية والإنجليزية، ولديها اعتمادات دولية لبرامجها. وتقوم فلسفة الجامعة على الجمع بين العلوم والقيم، وتهدف إلى بناء علاقات وشراكات أكاديمية علمية بحثية مع الجامعات والمراكز والمؤسسات العلمية المتخصصة حول العالم.

وبدأت الجامعة في افتتاح تخصصات أكاديمية باللغة العربية في إسطنبول، بالتعاون مع جامعة العلوم الإسلامية (ماليزية حكومية)، وجامعة “كبك” (كندية حكومية). وتسعى إلى استقطاب طلبة الجاليات العربية المقيمين في تركيا، للالتحاق بالبرامج الأكاديمية التي افتتحتها الجامعة، بحسب المؤسسين. وتضم الجامعة العديد من التخصصات في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، أهمها إدارة الأعمال، والدراسات الإسلامية، والعلوم السياسية، والعلاقات الدولية، والإعلام، والحاسب الآلي، إضافة إلى التمويل الإسلامي والإرشاد النفسي.

TRT العربية – وكالات