أحدث الأخبار

إشادة أمريكية بالمساعدات الإنسانية التركية لمسلمي أراكان

أشادت الخارجية الأمريكية، بالمساعدات التي قدمتها تركيا لمسلمي إقليم أراكان، غربي ميانمار، مطالبة دول العالم المشاركة في مثل هذه الجهود لإغاثة المضطهدين في ذلك البلد.

جاء ذلك في تصريحات مشتركة أدليا بها، الأربعاء، كل من، سيمون هينشو، من مكتب وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة، وهيذر ناورت، المتحدثة باسم الوزارة.

تطرق المسؤولان الأمريكيان في تصريحاتهما إلى الحديث عن المساعدات الإنسانية المقدمة لمسلمي أراكان.

وقالت متحدثة الوزارة، أن المساعدات الأمريكية في هذا الشأن، وقيمتها 32 مليون دولار – تم الإعلان عنها الأربعاء – ستقدم للأركانيين الفارين لبنغلاديش، وللمجتمعات المضيفة بذلك البلد.

وأوضحت أن الولايات المتحدة بالمساعدات الأخيرة لمسلمي أراكان، تكون قد أنفقت ما يقرب من 95 مليون دولار كمساعدات في العام المالي 2017.

من جهته قال هينشو، أن حزمة المساعدات التي أعلنت عنها الولايات المتحدة (32 مليون دولار)، تعتبر “أول دفعة” من إدارة الرئيس، دونالد ترامب يتم تقديمها للاجئين الذين اضطروا للهروب بشكل جماعي من ميانمار.

ولفت المسؤول الأمريكي إلى أن المبلغ المعلن عنه، سيتم استخدامه من أجل تلبية احتياجات اللاجئين من “غذاء، ورعاية طبية، وماء، ومستلزمات تنظيف، وإيواء”

وأوضح هينشو أن هذه المساعدات تمثل 25% فقط من المبلغ الذي تعهدت الولايات المتحدة بتقديمه.

وتابع “المساعدات المالية التي أعلنا عنها، ستعطى لمنظمة الهجرة الدولية، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة(اليونيسيف)، وغيرها من منظمات المجتمع المدني المختلفة”.

وفي تصريحات للأناضول، أشاد هينشو، بالمساعدات الإنسانية التي قدمتها تركيا لأراكان، مضيفا “ومن هنا أطالب دول العالم بالانضمام لنا”.

كما دعا حكومة ميانمار، إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمستحقين، وتحقيق الأمن، وحماية العائدين ممن فروا لبنغلاديش.

وجدد التأكيد على أن “الهجمات، وعمليات القتل خارج القانون، وحالات الاغتصاب، وإحراق القرى، كلها أمور تبعث القلق البالغ في نفوسنا”

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لم توجه حتى الآن إدانة لحكومة ميانمار التي تمارس أعمال القتل بحق مسلمي أراكان.

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية بحق المسلمين الروهنغيا، أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين، حسب ناشطين أراكانيين.

ومنذ التاريخ المذكور، عبَرَ نحو 421 ألف من مسلمي الإقليم الواقع غربي ميانمار، إلى بنغلاديش، وفق آخر بيانات أممية.

الأناضول