أحدث الأخبار

استثمارات متوقعة بـ8.2 مليار دولار بالمناطق الاقتصادية الثلاث بقطر رغم الحصار

قطر - تميم  (5)
قال فهد الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة المناطق الاقتصادية القطرية “مناطق”، إن إجمالي الاستثمارات المتوقعة في المناطق الاقتصادية الثلاث في البلاد يبلغ أكثر من 30 مليار ريال (8.2 مليار دولار)، رغم الحصار.

وأضاف الكعبي في مؤتمر صحفي اليوم، أن قطر تسير في إنشاء مناطق اقتصادية جديدة هي “رأس أبو فنطاس”، “أم الحول”، و”الكرعانة”، وفق التزاماتها وخططها، “وذلك رغم كل الظروف السائدة في المنطقة”، حسب بيان لوكالة الأنباء القطرية.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وأشار الكعبي إلى أن شركة “مناطق” تعمل ضمن خطة واضحة تسعى من خلالها لتطوير المناطق الاقتصادية الثلاث، في فترة خمس سنوات، إلى جانب المناطق اللوجستية التي سينتهي تجهيز البنى التحتية لها مع نهاية العام الجاري.

ويتوقع أن تنهي الدوحة، خلال وقت لاحق من العام الجاري، مناطق لوجستية جديدة؛ وتطوير أنظمة العمل فيها والمناطق الاقتصادية الأخرى، بإدخال نظام “النافذة الواحدة” لتسهيل أعمال المستثمرين.

والنافذة الواحدة، هو نظام الكتروني يسهل ويبسط على المستثمرين إجراء معاملاتهم التجارية، وتخليص السلع وإجراء التعاملات القانونية في نفس النافذة الالكترونية.

وتعد منطقة “رأس أبو فنطاس” الاقتصادية، التي تتميز بمحاذاتها لمطار حمد الدولي ويبدأ تشغيلها نهاية 2018، واحدة من المناطق المهمة التي توفر ميزة اقتصادية فريدة للشركات والمستثمرين المحليين والخارجيين، وستصل قيمة الاستثمار فيها نحو 5 مليارات ريال (1.36 مليار دولار).

وقال الكعبي إن منطقة “أم الحول الاقتصادية”، التي سيبدأ تشغيلها في نهاية 2018، توفر ميزات عالية تجعلها مرشحة لاستقطاب استثمارات عالمية كبيرة، ستجعل منها منافساً حقيقياً على مستوى العالم.

وبين أن منطقة “الكرعانة” الاقتصادية، ما زالت في مراحلها الأولى وهي منطقة مرتبطة بمشروع سكة الحديد بين دول الخليج العربي.

وأضاف: “لدينا بعض التخوف من اكتمال هذا المشروع الذي يربط بين دول مجلس التعاون، لذلك أعددنا خططاً بديلة لتعديل هذه المنطقة حتى تلبي احتياجات الدولة والاحتياجات الخارجية”، دون تفاصيل عن التخوفات.

وتابع الكعبي، أن الأزمة الراهنة كشفت عن تحديات جديدة، تتطلب وجود حلول جديدة وخلق منطقة اقتصادية، تمكن قطر من الاعتماد على نفسها في مجال التجارة.

ولم تؤثر المقاطعة الاقتصادية والحصار الذي تفرضه دول الإمارات والسعودية والبحرين، إلى جانب مصر، على حركة التجارة القطرية، باستثناء الأيام الأولى.

وقال وزير الطاقة القطري، محمد بن صالح السادة، الإثنين، إن صادرات بلاده من الغاز المسال نحو الشرق لم تتأثر بفعل الحصار المفروض على الدوحة.

فيما أعلن الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، اليوم، إن بلاده تمتلك احتياطيات مريحة تصل إلى 340 مليار دولار، منها 40 مليار دولار نقداً.

الأناضول