أحدث الأخبار

استطلاع ألماني: الاشتراكيون الديمقراطيون يقلصون الفارق مع الاتحاد المسيحي

Election campaign posters for the upcoming general elections in Berlin

قلص حزب “الاشتراكيين الديمقراطيين” في ألمانيا، الفارق مع “الاتحاد المسيحي” الحاكم إلى 14 نقطة، قبل 20 يومًا من الانتخابات التشريعية، وقبيل ساعات من مناظرة تلفزيونية مرتقبة، حسب استطلاع نُشرت نتائجه، اليوم الأحد.

وأظهر، الاستطلاع، الذي أجراه معهد “أمنيد” (خاص) لصالح صحيفة “بيلد” اليمينية، أن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين (يسار وسط)، حصد 24% من نوايا التصويت، متخلفا بـ14 نقطة عن الاتحاد المسيحي (يمين وسط)، بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، الذي حصد 38%.

وبذلك ارتقى حزب الاشتراكيين الديمقراطيين نقطة واحدة، مقارنة بنتائج استطلاع، الأسبوع الماضي، حين حصد 23%.

وحل حزب اليسار في المركز الثالث، محققا 9% من نوايا التصويت، ثم كل من الديمقراطي الحر (يمين وسط)، والخضر (يسار) والبديل لأجل ألمانيا (يمين متطرف)، بـ8% لكل منهما.

فيما حصدت أحزاب صغيرة 5% من تأييد الناخبين.

ولم تذكر صحيفة “بيلد”، التي نشرت نتائج الاستطلاع الأسبوعي حجم العينة ولا هامش الخطأ.

ويأتي نشر نتائج الاستطلاع قبل ساعات من مناظرة تلفزيونية بين ميركل (62 عاما)، وزعيم الاشتراكيين الديمقراطيين، مارتن شولتز (61 عاما)، مساء اليوم.

ومن المقرر أن تستغرق المناظرة 90 دقيقة، يتبادل فيها السياسيان وجهات النظر حول القضايا الانتخابية المختلفة، وأبرزها الهجرة والأمن والضرائب وزيادة الإنفاق العسكري.

ووفق نتائج الاستطلاع، التي نُشرت اليوم، ترى أغلبية كبيرة من الألمان (86%) أن المناظرة ستؤثر على نتيجة انتخابات 24 سبتمبر/ أيلول الجاري، فيما يرى 14% أنها لن تؤثر.

وتتوقع صحيفة “بيلد” أن يشاهد هذه المناظرة 20 مليون شخص، أي ثلث الناخبين، البالغ عددهم 61.5 مليون من أصل عدد سكان ألمانيا، وهو 82.6 مليون نسمة.

وهذه المناظرة هي الوحيدة التي تجرى بين أكبر حزبين في ألمانيا، قبل إجراء الانتخابات، وتمثل الفرصة الأخيرة لشولتز، لتقليص الفارق مع الاتحاد المسيحي، المكون من الحزب الديمقراطي المسيحي، والاتحاد الاجتماعي المسيحي.

ويعد استطلاع “أمنيد”، من أكثر الاستطلاعات مصداقية في ألمانيا، ويجرى أسبوعيا في الفترة التي تسبق الانتخابات.

وتأمل ميركل، التي صعدت إلى السلطة عام 2005، في الفوز بولاية رابعة من أربع سنوات على رأس الحكومة، فيما يريد الاشتراكيون الديمقراطيون، بزعامة شولتز، إنهاء سيطرة الاتحاد المسيحي، على الحكومة.

وتقود ميركل، حاليا ائتلافا حكوميا مكون من الاتحاد المسيحي، والاشتراكيين الديمقراطيين.

الأناضول