أحدث الأخبار

الأردن قلق إزاء الاستفتاء “الأحادي” بإقليم شمال العراق

المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية، وزير الإعلام، محمد المومني
المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية، وزير الإعلام، محمد المومني

عبر الأردن، اليوم الثلاثاء، عن قلقه إزاء استفتاء الانفصال “أحادي الجانب”، الذي أجرته إدارة إقليم شمال العراق، نهاية الشهر الماضي.

جاء ذلك، في تصريح للمتحدث الرسمي باسم الحكومة وزير الإعلام محمد المومني، بحسب الوكالة الأردنية الرسمية “بترا”.

وأكد المومني، أن “أمن العراق واستقراره ووحدة أراضيه ركن أساسي لاستقرار المنطقة وأمنها”.

وأضاف أن “المملكة تقف مع الأشقاء العراقيين في الحرب على الاٍرهاب، وتعتبر النصر الذي حققوه على العصابات الداعشية، نصراً للمنطقة وللعالم الذي يمثل الاٍرهاب خطراً مشتركاً عليه”.

وشدد الوزير الأردني، على وقوف بلاده إلى جانب الحكومة العراقية في جهودها المستهدفة تحقيق الأمن والاستقرار وتكريس دولة المواطنة المستندة إلى القوانين والدستور العراقي، وبما يضمن الوئام والمساواة بين جميع مكونات الشعب العراقي.

وأعرب عن قلق المملكة من تداعيات الاستفتاء “أحادي الجانب” الخاص باستقلال إقليم شمالي العراق، على “تماسك الشعب العراقي وعلى وحدة الأراضي العراقية”.

ودعا المومني إلى تحاشي التصعيد وحل الخلاف عبر الحوار، وبما يضمن الالتزام بالدستور العراقي بالكامل، ويحافظ على وحدة الأراضي العراقية، وتماسك كل مكونات الشعب العراقي وتلاحمها في وطن مستقر موحد، يلبي حقوق جميع أبنائه ويحكمه القانون والدستور.

كما أعرب المتحدث باسم الحكومة الأردنية، عن أمله في أن تنطلق عملية الحوار، وفق مرجعية الدستور في أسرع وقت ممكن لحماية المكتسبات الوطنية في كل أنحاء العراق، بما فيها إقليم شمال العراق ولتجنيب العراق أزمة جديدة في الوقت الذي يحقق فيه انتصارات كبيرة على الإرهاب.

وطالب بعدم اتخاذ أي خطوات أحادية تهدد وحدة العراق وسيادته، ويمكن أن تقوض منجزات العملية السياسية التي يقودها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لحماية مصالح بلاده، ولتجاوز التحديات وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.

وفي خطوة تعارضها قوى إقليمية ودولية، والحكومة المركزية في بغداد، أجرى إقليم شمال العراق، في 25 سبتمبر/أيلول المنصرم، استفتاء الانفصال عن العراق، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة المركزية في بغداد.

وفرضت بغداد، الجمعة الماضية، حظرا على الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم، بعد أن رفضت حكومة الإقليم تسليم مطاري أربيل والسليمانية للحكومة الاتحادية.

وكالة الأناضول