أحدث الأخبار

الإعلان عن اختتام مباحثات أستانة 6 بنجاح

21744540_1429080950511055_1792052261_n

أعلن وزير الخارجية الكارخي خيرت عبد الرحمنوف، اليوم الجمعة، اختتام مباحثات أستانة 6 حول سوريا بنجاح، مبينا أن كازخستان مستعدة دائما لاستضافة المؤتمرات لإحلال السلام في سوريا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها في الجلسة الختامية الرسمية لمباحثات أستانة، وفيها أكد أن “مسار أستانة ستكون نتائجه مثمرة تحت رعاية الأمم المتحدة وأشكر المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، على الجهود المتواصلة”.

وأضاف أن “المفاوضات بأستانة يمكن أن تأتي بمستقبل أفضل لملايين السوريين، والاتفاقيات تعتبر ثمرة أعمال شاقة، والمشاركون حققوا تقدما ملموسا، ومع ذلك أمامنا تحديات جديدة”.

وشدد على أنه “لا يجب استمرار الخيار العسكري، ومواصلة المعاناة، وعلينا اتخاذ قرارات صعبة والتعاون بين القوى الدولية والإقليمية المعنية، ونؤكد على الحل السياسي، ومستعدون لتقديم منصة للمفاوضات، وربما نوسع المشاركة الكازخية في المفاوضات، وندعو دول أكثر للمراقبة”.

وخلال الجلسة، تلا عبد الرحمنوف البيان الختامي، وجاء فيها “أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة ووقف إطلاق النار في سوريا، تركيا وروسيا وإيران، اليوم الجمعة، عن توصلها لاتفاق بإنشاء منطقة خفض توتر في محافظة إدلب (شمال)، وفقا للاتفاق الموقع في أيار/مايو الماضي بينها”.

وأفاد أن الدول الضامنة “تعرب عن ارتياحها للتقدم المحرز في تنفيذ المذكرة المتعلقة بإنشاء مناطق لتخفيف حدة التصعيد في سوريا بتاريخ 4 أيار/ مايو الماضي”.

كما أضاف البيان أنه تم “الإعلان عن إنشاء مناطق تخفيف التصعيد وفقا للمذكرة في الغوطة الشرقية، وفي أجزاء معينة من شمال محافظة حمص، ومحافظة إدلب، وأجزاء معينة من المحافظات المجاورة (اللاذقية، وحماة، وحلب)، وكذلك في أجزاء معينة من جنوب سوريا”.

ولفت إلى أن “إنشاء مناطق تخفيف التصعيد والمناطق الأمنية، هو تدبير مؤقت مدته 6 أشهر مبدئيا، وتمدد تلقائيا على أساس توافق الضامنين”.

وحول مراقبة منطقة خفض التوتر في إدلب، كشف البيان أن “الدول الضامنة هي من ستقوم بمراقبة خفض التوتر على أساس الخرائط المتفق عليها بأنقرة في 8 آب/ أغسطس الماضي، بهدف منع الحوادث والاشتباكات بين النظام والمعارضة”.

كما أقرت الدول الضامنة “إنشاء مركز تنسيق مشترك تركي روسي إيراني، يهدف إلى تنسيق أنشطة قوات مراقبة خفض التوتر”.

وأكد البيان التقدم المحرز في مكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش، وسائر الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بالقاعدة أو داعش”.

واكتفى البيان بالإشارة إلى ملف المعتقلين “بالتشديد على ضرورة أن تتخذ الأطراف المتصارعة تدابير لبناء الثقة، بما في ذلك الإفراج عن المحتجزين والمختطفين، وتسليم الجثث، فضلا عن التعرف على الأشخاص المفقودين، من أجل تهيئة ظروف أفضل للعملية السياسية والوقف الدائم لإطلاق النار”.

ودعا البيان “المراقبين عن عملية أستانا، وأعضاء المجتمع الدولي المهتمين الآخرين، إلى دعم عملية وقف التصعيد والاستقرار في سوريا، ودعوة الأطراف المتصارعة، وممثلي المعارضة السورية والمجتمع المدني، إلى استخدام الظروف المواتية الناشئة، لتكثيف الجهود لإعطاء دفعة للحوار بين السوريين، ودفع العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف، إلى جانب مبادرات أخرى”.

كما قررت الدول الضامنة وفق البيان “عقد الاجتماع الدولي الرفيع المستوى المقبل بشأن سوريا في أستانا، نهاية تشرين الأول/ أكتوبر المقبل”.
وانطلقت اجتماعات “أستانة 6″ حول سوريا، أمس الخميس، في العاصمة الكازخية، وسط توقعات بحصول توافقات بين الدول الضامنة، حسب مصادر في المعارضة السورية.

الأناضول