أحدث الأخبار

الاتحاد الأوروبي يدعو لتمكين المنظمات الإنسانية من القيام بمهامها في سوريا

21984409_1447585581992798_1421064176_n

دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، جميع أطراف الصراع في سوريا، للعمل على تمكين المنظمات الإنسانية من الاضطلاع بمهامها “دون معوقات”، معتبراً القصف الذي تتعرض له مناطق الشمال في الآونة الأخيرة “انتهاك واضح للقوانين والاتفاقيات الدولية”.

جاء ذلك في بيان صادر عن ممثلة الأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، والمفوّض الأوروبي للمساعدات الإنسانية كريستوس ستيليانيدس، حول الغارات الجوية الأخيرة التي تتعرض لها مناطق إدلب وريف حلب الغربي.

وورد في البيان، أن المستشفيات والبنى التحتية الحيوية شمالي سوريا تعرضت لأضرار جسيمة بلغت حد تدميرها بالكامل نتيجة للهجمات الأخيرة (الناجمة عن الغارات الجوية الروسية وطيران النظام)، ما اضطر عدة منظمات إنسانية إلى تعليق أنشطتها، مما فاقم بدوره معاناة السوريين.

و ذكر البيان أن عدد الضحايا في سوريا خلال الأسبوعين الماضيين، تجاوز عددهم خلال العام 2017 بأكمله، نتيجة للهجمات الجوية الثقيلة التي أصابت المدنيين والبنية التحتية المدنية، وخاصة المستشفيات والمرافق الطبية، شمالي سوريا.

وأضاف أنه “منذ 19 سبتمبر (أيلول) المنصرم، أدّى القصف الجوي المتزايد على إدلب وحلب وحماة، إلى مقتل مئات من المدنيين وإصابة عدد أكبر بكثير، من بينهم أطفال ونساء وعاملين في مجال الإغاثة ممن يخاطرون بحياتهم لإنقاذ حياة الآخرين”.

وشدّد الاتحاد الأوروبي في البيان على ضرورة “الالتزام الصارم لجميع أطراف النزاع، بأن تجعل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية مسؤوليتهم الرئيسية، تماشياً مع القانون الإنساني الدولي”

وأكد الاتحاد الأوروبي إنه سيعمل “مع بقية المجتمع الدولي، لضمان عدم الإفلات من العقاب على الانتهاكات المتعمدة للقانون الإنساني الدولي”.

كما اعرب الاتحاد، عن عزمه “مواصلة تقديم المساعدة في إيجاد حل سياسي للصراع، باعتباره الوسيلة الوحيدة الصالحة لإنهاء المعاناة، حيث أننا لا نزال ملتزمين بتقديم المساعدات الإنسانية وتقديم المساعدة لجميع السكان السوريين المحتاجين”.

ومنذ نحو أسبوعين، تتعرض مناطق محافظة إدلب وريف حلب الغربي، لغارات روسية ومن طيران النظام، مخلفّةً نحو 140 مدنيًا، ومئات الجرحى.

الأناضول