أحدث الأخبار

التحالف يوسّع الهجوم على مطار الحديدة باليمن وسط حديث عن تبدد احتمالات السلام

Yemen-conflict-YEMEN-CONFLICT

ذكرت وسائل إعلام سعودية وأخرى تابعة للحوثيين، الأحد، أن التحالف بقيادة السعودية شن ضربات جوية اليوم الأحد على مطار الحديدة اليمني في الوقت الذي حاولت قوات برية مدعومة من التحالف انتزاع السيطرة عليه من المقاتلين الحوثيين.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة للحوثيين إن طائرات التحالف نفذت خمس ضربات جوية على الحديدة بما في ذلك هجمات على المطار. وقالت قناة العربية التلفزيونية الفضائية أيضا أن المطار تعرض لغارات جوية.

وكانت المعارك قد احتدمت أمس السبت، بين القوات الحكومية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي، من جهة أخرى، جنوبي مطار مدينة الحديدة، غربي اليمن.

وقال صالح شنظور، المسؤول الإعلامي لقوات العمالقة الحكومية، إن الأخيرة و”المقاومة التهامية” الموالية لها، تحاول بإسناد من مقاتلات التحالف اقتحام مطار الحديدة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن “قتالا ضاريا ومستميتا من الحوثيين حال دون ذلك”.

وكان المركز الإعلامي للجيش أعلن في وقت سابق، سيطرة القوات الحكومية على المطار، لكن “شنظور” أكد أن ذلك لم يتم”، ولفت إلى أن “أشرس المعارك ما تزال دائرة بين الطرفين في السور الجنوبي للمطار”.

وفي وقت سابق، شنت مقاتلات التحالف العربي عدداً من الغارات الجوية في المطار، وأسفرت المعارك عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، دون أن تتوفر حصيلة محددة.

وبإسناد من التحالف العربي، بدأت القوات اليمنية، الأربعاء الماضي، عملية لتحرير الحديدة ومينائها الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر من الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني.

إمكانية السلام 

وقال مستشار للرئيس اليمني اليوم الأحد، إنه لا يبدو أن هناك إمكانية لسلام حقيقي مع الحوثيين، حتى اليوم.

وأضاف عبد الملك المخلافي وزير الخارجية اليمنية السابق، مستشار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أن “السلام مطلب اليمنيين وهو الهدف المنشود الذي تسعى له الحكومة اليمنية والتحالف العربي والمجتمع الدولي”.

وأشار “المخلافي” في تغريدات على حسابه بـ”تويتر”، إلى أنه “لا يبدو حتى الآن إمكانية سلام حقيقي مع الحوثي رغم الترويج الاعلامي”.

وأكد أنه “إلى جانب اتفاق واضح حول الانسحاب من الحديدة، يجب أن يكون هناك اتفاق شامل”، وسط أنباء تشير إلى أن الحوثيين سيسلمون ميناء الحديدة للأمم المتحدة للإشراف عليه، ولفت  إلى أن “إعادة السلام إلى اليمن هو الهدف الذي لا يجب الحياد عنه”.

وأشار إلى أن طريق السلام يتمثل في “استعادة الدولة وجعل السلاح بيدها وحدها وحل المليشيا، وماعدا ذلك ليس إلا استمرار الحرب لفترة طويلة بطرق أخرى”.

ولفت المخلافي إلى أن الحوثيين رفضوا كل مقترحات الحل التي قدمها مبعوثو الأمم المتحدة. مضيفًا أن “الترويج الْيَوْمَ لإمكانية قبول الحوثيين باتفاق ضرب من الأماني أو في أحسن الاحوال مجرد مناورة معهودة لن توصل إلى شيء”.

وأشار إلى أن تفاؤل المبعوث الأممي في إمكانية الاتفاق مع الحوثيين بصورة عامة أو حول الحديدة بصورة خاصة، “لا يستند لأي معطيات حقيقية ولا يأخذ بعين الاعتبار التجارب السابقة مع الحوثي، وإنما يستند فقط على وعود غامضة وكلام عام (..) لايزيد عن مناورة”.

وأضاف أنه “من المبكر القول إن الحوثيين قد أصبحوا مؤهلين للسلام”.

ووصل المبعوث الأممي لليمن، مارتن جريفيث، ظهر أمس السبت، إلى العاصمة صنعاء، في إطار مساعيه لاحتواء معركة الحديدة، التي تشنها قوات يمنية بإسناد من التحالف العربي لليوم الرابع على التوالي.

ومن المقرر أن ينقل جريفيث للحوثيين شروط التحالف لوقف العملية العسكرية، التي تطالبهم بالخروج من الميناء مقابل إدارته من قبل الأمم المتحدة وكذلك الانسحاب من مركز مدينة الحديدة.

TRT العربية – وكالات