أحدث الأخبار

التصعيد في غزة..الاحتلال يُصعد وحماس توسع الرد

Streaks of light are pictured as rockets are launched from the northern Gaza Strip towards Israel, as seen from Sderot

لم تلبث مساعي التهدئة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة أن تبدأ، حتى عادت أجواء التصعيد تخيم في الأجواء من جديد، حيث تفجرت الأوضاع عقب استشهاد عنصرين من كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس في غارة قال الجيش الإسرائيلي إنها كانت ” بالخطأ”.

وأطلقت المقاومة الفلسطينية خلال يوم واحد ما لا يقل عن 130 قذيفة صاروخية أدت إلى إصابة عدد من الإسرائيليين بجروح، إلى جانب التسبب بخسائر مادية في عدة مناطق إسرائيلية، فيما وسعت الحركة مدى صواريخها التي وصلت إلى مدينة عسقلان.

وفي غضون ذلك، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على نحو 140 هدفا في غزة، وقتل 3 فلسطينيين من بينهم سيدة حامل بالشهر التاسع وطفلتها البالغة عاما ونصف.

جرائم الاحتلال

وحملت حركة “حماس” إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استهداف المدنيين، خلال الغارات التي شنّتها طائراتها الحربية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، مساء أمس، واليوم.

وقال عبد اللطيف القانوع، المتحدث باسم الحركة إن:” ارتفاع وتيرة القصف الهمجي على غزة، واستهداف المدنيين أمر مبيّت، يتحمّل الاحتلال تداعياته، وسيدفع فاتورة أكبر ثمن جرائمه”.

وتابع القانوع:” المقاومة الفلسطينية في حالة دفاع عن النفس وتقوم بواجبها في رد العدوان عن شعبنا”.

وأكد أن إسرائيل ” لن تنجح في فرض أي معادلة على الأرض (معادلة الاشتباك الناظمة لعلاقة حماس مع إسرائيل)”.

إسرائيل تهدد

بدوره، قال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى إن الأوضاع تقترب بسرعة من اندلاع حرب ضد قطاع غزة، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول العسكري، لم تذكر اسمه ولا رتبته، زاعمه أن “حماس” تبتعد عن التسوية وتقترب من الحرب.

وأضاف أن الجيش سينقل قوات باتجاه غزة، وفي حالة اندلاع مواجهة عسكرية شاملة سيتم إخلاء المستوطنات المحيطة بالقطاع.

وزعم أن “الأوضاع تقترب بسرعة من الحرب، في ظل ارتكاب حماس أخطاءً كبيرة”.

وتابع: “لدى إسرائيل المزيد من الأهداف التي سيتم قصفها في غزة”. واتهم “حماس” بأنها “اختارت في الأشهر الأخيرة انتهاك تفاهمات حرب 2014، وستدفع ثمن هذه الانتهاكات”.

عباس يقود حراكا دبلوماسيا

من جانبه، أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، اتصالات دولية مكثفة على كافة المستويات لوقف التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأبناء الفلسطينية الرسمية “وفا”، إن “عباس” نبه إلى خطورة هذا التصعيد.

ودعا الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي إلى “التدخل الفوري والعاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي، وعدم جر المنطقة إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار”.

ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 150 فلسطينيًا في غزة، خلال مشاركتهم في احتجاجات، قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

ويدعو المحتجون، عبر “مسيرة العودة”، إلى عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948، وهو عام قيام إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة، إضافة إلى رفع الحصار عن غزة.

ويعاني أكثر من مليوني نسمة من أوضاع معيشية وصحية متردية للغاية في غزة، جراء حصار بدأته إسرائيل عقب فوز “حماس” بالانتخابات البرلمانية، عام 2006.

وشددت إسرائيل الحصار في العام التالي، إثر سيطرة “حماس”، في العام التالي، على غزة، ضمن خلافات ما تزال مستمرة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

TRT العربية – وكالات