أحدث الأخبار

الجيش الحر: العمليات في ريف اللاذقية رد طبيعي على خروقات النظام وروسيا

FSAb5ffe4574

قال الجيش السوري الحر، إن العمليات العسكرية التي نفذها، الإثنين، غربي ووسط البلاد، جاءت كردٍ طبيعيٍ على الخروقات المتكررة من قبل النظام السوري وحلفاءه.

وطالب الجيش في بيان، هيئة المفاوضات الممثلة للمعارضة في جنيف، بتعليق مشاركتها في المفاوضات أو الانسحاب منها، إذا لم يكن هدفها رحيل الأسد ونظامه.

وندد البيان بما أسماه “مواصلة النظام تعنته وعدم التزامه ببنود القرارات الأممية المتعلقة بحل القضية السورية والخروقات المستمرة لاتفاق وقف الأعمال العدائية منذ بدء سريانه” في 27 شباط/ فبراير الماضي.

وكان الجيش السوري الحر، أعلن في وقت سابق من يوم الاثنين، عملية عسكرية ضد قوات النظام السوري في ريف اللاذقية، أطلق عليها اسم “رد المظالم”، وذلك ردًا على الخروقات المستمرة التي يقوم بها النظام، لاتفاق وقف الأعمال العدائية، ومحاولات التقدم المستمرة التي تقوم بها قوات الأسد في المنطقة.

من جهته، نفى النقيب إسلام علوش، الناطق الرسمي باسم جيش الإسلام، وجود تصعيد من قبل المعارضة، مؤكداً أن المشكلة تكمن في النظام الذي لم يلتزم بالهدنة، وأن ما تقوم به فصائل المعارضة، هي ردة فعل طبيعية على خروقات النظام.

فيما قال النقيب رشيد حوراني، الناطق باسم تجمع “تحرير حمص”، إن العملية التي أطلقها الثوار تندرج تحت بند الدفاع عن النفس، نافياً انهيار الهدنة.

أما أبو الزيد التفتنازي، القائد العسكري في “حركة أحرار الشام الإسلامية”، فقد شدد، على أن عملية “رد المظالم”، أتت ردًا على الخروقات التي لم تتوقف من قبل قوات النظام والطيران الروسي في ريف اللاذقية، وأن قوات “الحركة” تشارك بقوة في العمليات الجارية بجبلي التركمان والأكراد.

من جهة أخرى، تعرضت مناطق عديدة في ريف حمص الشمالي، الاثنين صباحاً، لقصف جوي بالبراميل المتفجرة، استهدف قرى وبلدات الرستن وتلبيسة وديرفول وتير معلة، وخلف أربعة قتلى من المدنيين وعدد كبير من الجرحى.

وكالة الأناضول