أحدث الأخبار

الحكومة الفلسطينية تربط استلام مهام عملها بغزة بنتائج جلسات المصالحة القادمة

20171003_2_26066832_26431254_Web

ربطت الحكومة الفلسطينية، استلام مهام عملها، ورفع الإجراءات التي اتخذتها في قطاع غزة، بنتائج جلسات المباحثات بين حركتي فتح وحماس، المقرر عقدها في العاصمة المصرية، القاهرة.

وقال يوسف المحمود، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، في مؤتمر صحفي عقده في ختام الجلسة التي عقدتها في مدينة غزة اليوم، إن حركتي فتح وحماس ستعقدان جلسات مباحثات في القاهرة، نهاية الأسبوع المقبل، للاتفاق على تفاصيل نقل المسؤوليات من حركة حماس، للحكومة.

وأضاف:” اللجان التي شكلتها الحكومة، لاستلام مسؤولياتها بالقطاع، ستبدأ مناقشاتها فورًا بعد لقاءات حركتي فتح وحماس بالقاهرة الأسبوع المقبل”.

وأشار كذلك إلى أن الحكومة ستنظر في رفع الإجراءات التي اتخذتها في غزة، كتقليص رواتب الموظفين وتخفيض إمدادات الكهرباء، في أعقاب تلك المحادثات.

وقال:” سيقرر بعد لقاء القاهرة بعد حركتي فتح وحماس؛ بشأن الاجراءات التي اتخذت في غزة، والقضايا العالقة “.

وأضاف:” الحكومة لا تمتلك عصى سحرية”.

وأكمل:” الاجتماع أكد على أن استعادة المؤسسات وتوحيدها يحتاج إلى جهود كبيرة؛ من أجل الانطلاق من قاعدة صحيحة وإتمام كافة الملفات بشكل صحيح”.

وخلال الأشهر الماضية، اتخذت الحكومة، سلسلة من القرارات ضد قطاع غزة، ردا على تشكيل حركة حماس للجنة لإدارة شؤون القطاع، ومنها تخفيض رواتب الموظفين الحكوميين، وتقليص إمدادات الكهرباء.

وطالب مجلس الوزراء، بحسب المحمود، المجتمع الدولي، ببذل جهوده لرفع الحصار الجائر عن قطاع غزة.

وأضاف:” ثمنت الحكومة استجابة حركة حماس لمبادرة الرئيس عباس لإنهاء الانقسام، المتمثلة بحل اللجنة الادارية وتمكين حكومة الوفاق من استلام مسؤولياتها والموافقة على إجراء الانتخابات”.

وتابع:” الوزراء مارسوا مهامهم في وزاراتهم بغزة، ووجدوا أجواء إيجابية ومشجعة”.

وقال:” طلب رئيس الوزراء خلال الاجتماع تقريرا مفصلا عن كل ملف، مع الأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات القصوى والأولية وعلى رأسهم مشكلة المياه والكهرباء”.

ولفت إلى أن الحكومة الفلسطينية ستعمل على رفع مستوى الحياة في قطاع غزة.

كما أعلن المحمود أن مدير جهاز المخابرات العامة المصرية، الوزير خالد فوزي، سيصل إلى قطاع غزة، اليوم.

وعقدت حكومة التوافق الفلسطينية اليوم الثلاثاء، اجتماعها الأسبوعي في قطاع غزة، لأول مرة منذ تشكيلها منتصف عام 2014.

وترأس الجلسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، الذي وصل إلى غزة أمس الاثنين، برفقة أعضاء حكومته.

وقال الحمد الله في كلمة له أثناء الجلسة بثها تلفزيون فلسطين (حكومي):” الحكومة عازمة على تولي مسؤوليتها كافة في القطاع دون انتقاص، وسنحل كافة القضايا العالقة بالتوافق مع كافة الفصائل الفلسطينية”.

الأناضول