أحدث الأخبار

الحكومة الفلسطينية ستستلم كامل مسؤولياتها بغزة بعد نتائج جلسات “فتح وحماس” بالقاهرة

20171002_2_26060082_26423343_Web

قال يوسف المحمود، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إن استلام الحكومة لكامل مهام عملها، ورفع الإجراءات التي اتخذتها في قطاع غزة، سيتم بعد اختتام جلسات المباحثات بين حركتي فتح وحماس، المقرر عقدها في العاصمة المصرية، القاهرة.

وقال في مؤتمر صحفي عقده في ختام الجلسة التي عقدت في مدينة غزة، إن حركتي فتح وحماس ستعقدان جلسات مباحثات في القاهرة، نهاية الأسبوع المقبل، للاتفاق على تفاصيل المصالحة.

وذكر أن الحكومة ستتخذ القرارات المهمة، وستستلم كامل مهامها بما فيها استلام معابر قطاع غزة، عقب انتهاء جلسات القاهرة.

وطالب مجلس الوزراء المجتمع الدولي ببذل جهوده لرفع الحصار الجائر عن قطاع غزة، لأن “الوضع فيه مأساوي”.

وأضاف:” ثمنت الحكومة استجابة حركة حماس لمبادرة الرئيس عباس لإنهاء الانقسام، المتمثلة بحل اللجنة الادارية وتمكين حكومة الوفاق من استلام مسؤولياتها والموافقة على إجراء الانتخابات”.

وتابع:” الوزراء مارسوا مهامهم في وزاراتهم بغزة، ووجدوا أجواء إيجابية ومشجعة”.

وأعلن أن مدير جهاز المخابرات العامة المصرية، الوزير خالد فوزي، سيصل إلى قطاع غزة، اليوم.

وعقدت حكومة التوافق الفلسطينية اليوم الثلاثاء، اجتماعها الأسبوعي في قطاع غزة، لأول مرة منذ تشكيلها منتصف عام 2014.

وترأس الجلسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، الذي وصل إلى غزة أمس الاثنين، برفقة أعضاء حكومته.

وقال الحمد الله في كلمة له أثناء الجلسة بثها تلفزيون فلسطين (حكومي):” الحكومة عازمة على تولي مسؤوليتها كافة في القطاع دون انتقاص، وسنحل كافة القضايا العالقة بالتوافق مع كافة الفصائل الفلسطينية”.

وأضاف:” تحقيق المصالحة الفلسطينية يحفز الدول المانحة للوفاء بالتزاماتها تجاه القطاع واستمرار عملية الإعمار”.

وتابع:” خلال السنوات الماضية أصلحنا 63% من المنازل التي دمرتها إسرائيل”.

ولفت إلى أن حكومته موجودة في غزة “لإنهاء الانقسام وإنهاء جميع المشاكل العالقة، وعلى رأسها مشكلة الموظفين (الذين عينتهم حماس بغزة) التي سنحلها في إطار اتفاق القاهرة في إطار لجنة إدارية قانونية”.

وطالب الحمد لله، المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل “لرفع الحصار عن قطاع غزة ورفع يدها عن مواردنا”.

وقال:” لن نقبل في زج قضيتنا في أي خلافات عربية أو دولية”.

وأضاف:” ندعو الجميع لرص الصفوف والوقوف خلف القيادة الفلسطينية وتغليب مصالحنا العامة عن مصالحنا الفئوية”.

وتابع :”نثمن عاليا الدور الهام لمصر لضمان انجاز المصالحة ونحيي كافة المبادرات والجهود الشعبية لا نهاء الانقسام”.

وعُقدت الجلسة في منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس غرب مدينة غزة، الذي تحول إلى مقر رسمي للحكومة.

ووصل الحمد الله إلى القطاع أمس الاثنين، برفقة أعضاء حكومته.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان حركة حماس في 17 سبتمبر/أيلول الجاري، عن حلّ اللجنة الإدارية التي شكّلتها هناك، ودعوتها الحكومة للقدوم لغزة لاستلام مهامها، في إطار الجهود المصرية لإنهاء الانقسام.