أحدث الأخبار

الحملات الشعبية التركية تتصدر مواجهة الضغوط الاقتصادية الأمريكية

Ankara Esnaf ve Sanatkarlar Odaları Birliği (ANKESOB), Ankara 15 Temmuz Platformuna bağlı 90 sivil toplum kuruluşu ve Türkiye Şehit Aileleri ve Gaziler Vakfı üyeleri ile birlikte bir çok vatandaş Cumhurbaşkanı Recep Tayyip Erdoğan'ın döviz ve altın bozdurma çağrısına destek vererek, başkentteki bir döviz bürosunda dolarlarını Türk lirasına çevirdi.  ( Metin Aktas - Anadolu Ajansı )
Ankara Esnaf ve Sanatkarlar Odaları Birliği (ANKESOB), Ankara 15 Temmuz Platformuna bağlı 90 sivil toplum kuruluşu ve Türkiye Şehit Aileleri ve Gaziler Vakfı üyeleri ile birlikte bir çok vatandaş Cumhurbaşkanı Recep Tayyip Erdoğan'ın döviz ve altın bozdurma çağrısına destek vererek, başkentteki bir döviz bürosunda dolarlarını Türk lirasına çevirdi. ( Metin Aktas - Anadolu Ajansı )

لم يذهب تفاؤل الرئيس رجب طيب أردوغان بمستقبل تركيا هباء حين قال: “شعبنا يدرك جيدا من يعمل لمصحلته، ويعلم أولئك الذين يهرعون وراء أطماعهم؛ لذا فأنا متفائل من مستقبل بلادنا”.

وأثمرت ثقة أردوغان بشعبه لمّا دعاهم إلى تحويل مدخراتهم من الذهب والعملات الأجنبية إلى الليرة التركية عقب الحرب الاقتصادية التي تخوضها أميركا، إلى أشكال متنوعة من الدعم الشعبي، ابتداء من هاشتاغ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى عروض مجانية، إلى حملات إعلانية للمقاطعة.

مطاعم وعروض مجانية

انضم أحد مطاعم مدينة اسطنبول التركية إلى حملة دعم الليرة التركية، وراح يقدم شطائر الأسماك بالمجان للأتراك الذين يلبون دعوة الرئيس لتحويل العملة الأمريكية الدولار إلى الليرة.

فإذا كان بإمكان العملاء إبراز ما يثبت أنهم بدلوا 100 دولار بالليرة، سيعطيهم صاحب المطعم عدنان جليكر، شطيرة السمك دون مقابل.

وتروج صفحة مطعم جليكر للعرض بصورة بها قبضة يد مرفوعة ملونة بألوان العلم التركي فوق ورقة نقد فئة 100 دولار منكمشة.

ولا يتفرد هذا المطعم بذلك، فهناك عروض مجانية عديدة يوفرها باعة في مختلف أنحاء تركيا، إذ يقدمون أي شيء بدءا من زهور الأوركيد والبنزين وحتى قضاء ثلاثة أيام في فندق للذين يحملون الإيصالات التي تدل على تحويلهم دولارات إلى الليرة.

بيانات تأييد وحملات مقاطعة

برزت مشاعر الكرامة الوطنية التركية في مختلف المستويات الشعبية، إذ صدرت بيانات من جميع الأحزاب المعارضة والشخصيات الرئيسية تعلن تأييدها للموقف الرسمي.

وفي شارع الاستقلال باسطنبول، وهو مقصد سياحي شهير، عزفت مجموعة من الرجال على آلة الساز الموسيقية الوترية وغنوا أمام أعلام تركية، وكان من بين الكلمات التي غنوها “لقد استغللتنا يا أمريكا لسنوات” و”أمريكا القاتلة.. أمريكا القاتلة”.

وامتدت حملات المقاطعة في مواقع التواصل الاجتماعي، كحملة “لا تعطي إعلانات للولايات المتحدة الأمريكية” (!ABD’ye reklam verme)، وانضمت إليها الخطوط الجوية التركية وشركة الاتصالات التركية “تورك تيليكوم”.، وكان وسم (هاشتاج) “قاطعوا الولايات المتحدة الأمريكية” في صدارة الموضوعات المتداولة صباح أمس الخميس. كما انتشرت وسوم تعكس ثقة الشعوب بتجاوز الأزمة، ومن ذلك وسم (هاشتاج) ” تركيا سننتصر” الذي تصدر في وقت لاحق.

هذا وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أمس الخميس، قد قال في مؤتمر صحفي بأنقرة، خلال تواصل اجتماع الحكومة برئاسة رجب طيب أردوغان، أن أسواق تركيا المالية تحسنت سريعا بفضل التدابير الاقتصادية.

وشكر قالن كل من استجاب لنداء “التعبئة الوطنية” التي دعا إليها الرئيس التركي المواطنين والمستثمرين والتجار ورجال الأعمال داخل البلاد، وكذلك شركاء أنقرة والدول والمؤسسات والمنظمات في الخارج.

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة حربا اقتصادية من جانب قوى دولية، في مقدمتها الولايات المتحدة؛ ما سبب تقلبات في سعر صرف الليرة، قبل أن تنحسر، ليصل الدولار إلى أقل من ستة ليرات بقليل.

TRTالعربية – وكالات