أحدث الأخبار

الرئاسة التركية: ننتظر من الولايات المتحدة تنفيذ اتفاق منبج السورية

المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن
المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن
قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، إن أنقرة تنتظر من الولايات المتحدة تنفيذ الاتفاق الذي توصلا إليه حول مدينة منبج بريف محافظة حلب شمالي سوريا.

وأوضح كالن في مقابلة مع قناة الجزيرة الإنجليزية، الإثنين، أن تركيا أجرت مفاوضات مكثّفة مع الولايات المتحدة مؤخرًا حول منبج، مشيرًا إلى أن تركيا في تشاور دائم مع الإدارة الأمريكية حول إخراج عناصر “ب ي د/ ي ب ك” الإرهابي من منبج.

وبيّن كالن أن هذه المباحثات جرت مع إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وهي مستمرة اليوم مع إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب، مضيفًا: “توصلنا إلى اتفاق عام (مع الإدارة الأمريكية)، وننتظر تنفيذ هذه الاتفاقية، وفي حال تنفيذها نكون قد تجنّبنا مواجهة محتملة مع الولايات المتحدة”. وتابع: “لأن منبج مدينة عربية، وهذا الموضوع غير متعلق بالأكراد، وإنما بإخراج عناصر ب ي د/ ي ب ك الإرهابية وسحبهم إلى شرقي نهر الفرات”.

وشدد كالن على أن تركيا عقدت مفاوضات مكثفة في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي الأمريكي ريموند ماكماستر، ومسؤولين أمريكيين آخرين.

وفيما يتعلق بانعكاس إعفاء ترامب وزير خارجيته ريكس تيلرسون من منصبه وتعيين مدير المخابرات المركزية (سي آي إيه) مايك بومبيو مكانه، على العلاقات التركية الأمريكية، أكد كالن أن الاستمرارية في شؤون الدولة أمر ضروري، ويمكن تغيير الوزراء والمسؤولين، “ولكن ينتظر عدم تغيير السياسات الرئيسية”، مضيفًا: “نأمل استمرار الاتفاقيات التي أبرمناها مع نظرائنا الأمريكيين”.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، أعلن في 10 مارس/آذار الحالي عن اتفاق تركيا مع الولايات المتحدة، على تحقيق الاستقرار في مدينة منبج، ومدن شرق نهر “الفرات”، في سوريا. وقال تشاوش أوغلو، في حديث لصحيفة “دي تسايت” الألمانية: “اتفقنا مع الأمريكيين على تحقيق الاستقرار في منبج (الريف الشمالي لمحافظة حلب/ شمال)، والمدن الواقعة شرق الفرات”.

يشار إلى أن تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي يسيطر على منبج، منذ أغسطس/ آب 2016، وتطالب تركيا الولايات المتحدة، سحب عناصر التنظيم الإرهابي التي تدعم واشنطن بانسحابهم إلى شرقي نهر الفرات، وتلوّح أنقرة بين الحين والآخر بشن عملية عسكرية على منبج لإخراج إرهابيي التنظيم منها.

وحول عملية غصن الزيتون بمنطقة عفرين شمالي سوريا، أكد متحدث الرئاسة أن تركيا أتمّت مرحلة مهمة من العملية، مشيرًا إلى أن الخطوة القادمة تتمثل في توفير الأمن في المنطقة وتفكيك الألغام والمفخخات. وأعرب كالن عن اعتقاده بأن سكان عفرين الفارين من هجمات النظام أو “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي سيعودون إلى ديارهم، بعد إرساء الأمن والاستقرار بالمنطقة، متابعًا: “إذا نظرنا  إلى الوضع بعد تحرير عفرين، والوضع بعد تحرير الموصل والرقة، فإن الأمر واضح، فقد حافظنا على المدينة (عفرين) كما هي، ولم نقصفها، كما أن القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحر، كانا حذرين للغاية لمنع سقوط المدنيين وتدمير أماكن العبادة والمواقع التاريخية”. وبيّن المتحدث أن تركيا وضعت خططًا لعودة سكان عفرين لمناطقهم بشكل آمن.

وأمس الأحد، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيطرة القوات المشاركة في عملية “غصن الزيتون” التي انطلقت في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، بشكل كامل، على مركز مدينة عفرين وتطهيرها من المجموعات الإرهابية.

TRT العربية – وكالات