أحدث الأخبار

الرئيس أردوغان: معظم الانتقادات الأوروبية لتركيا تتعلق بسياسات بلدانها الداخلية

Cumhurbaşkanı Erdoğan Isparta'da
قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إن معظم انتقادات الدول الأوروبية تجاه تركيا، ذات صلة بالسياسة الداخلية لتلك الدول.

جاء ذلك ي كلمة ألقاها الرئيس أردوغان اليوم السبت، في افتتاح عدد من المشاريع التنموية في ولاية إسبارطة جنوبي البلاد.

وضرب الرئيس مثالاً على ذلك بالقول: “رأينا كيف وتّرت هولندا علاقاتتها معنا دون مبرر من أجل انتخابات شهدتها، خلال فترة الاستفتاء (على التعديلات الدستورية في تركيا) 16 نيسان/أبريل الماضي”.

وأضاف أردوغان قائلاً: “دول أخرى مثل فرنسا والنمسا لجأت إلى أساليب مماثلة في وقت سابق، واليوم نرى ألمانيا تنتهج الاستراتيجية ذاتها، وأنا على ثقة بأنها ستعود إلى طبيعتها بعد الانتخابات”.

وتشهد العلاقات التركية الألمانية توترًا في الآونة الأخيرة، ازدادت حدّته على خلفية حبس أحد المواطنين الألمان في تركيا رهن المحاكمة، بتهمة دعم منظمة إرهابية مسلحة.

وطالبت الخارجية الألمانية بإطلاق سراح مواطنها، كما ادّعت أن “الألمان القادمين إلى تركيا ليسوا في مأمن، وشركاتها هناك تعيش حالة من القلق”، وهو ما رفضته أنقرة.

على صعيد آخر، أكد الرئيس أردوغان أن حالة الطوارئ المعلنة في البلاد مقتصرة على مكافحة الإرهاب، وليس لقطع الطريق أمام المستثمرين والصناعيين، بل على العكس لحمايتهم.

ومنتصف يوليو/ تموز الماضي،وافقت الجمعية العامة بالبرلمان التركي، على مذكرة قدمتها الحكومة من أجل تمديد حالة الطوارئ في البلاد 3 أشهر إضافية اعتبارًا من 19 من ذات الشهر.

وكان البرلمان التركي وافق بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 تموز/يوليو 2016 على عدة مذكرات مقدمة من قبل رئاسة الوزراء بخصوص فرض وتمديد حالة الطوارئ.

وعقب فرض حالة الطوارئ للمرة الاولى عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة، أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان أن فرض تلك الحالة لا يتنافى مع الحقوق والحريات في البلاد، ويهدف فقط لتطهير المؤسسات من أتباع تنظيم “غولن” الارهابي.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول منتصف يوليو/ تموز 2016 محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر تابعة لتنظيم “غولن” الارهابي متغلغلة في الجيش ومؤسسات الدولة، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة.

الأناضول