أحدث الأخبار

الرئيس السوداني يعلن الموافقة على مشروع لنقل مياه النيل لمدينة بورتسودان

Sudan’s President Omar Al Bashir is seen at the 30th Ordinary Session of the Assembly of the Heads of State and the Government of the African Union in Addis Ababa, Ethiopia January 28, 2018. REUTERS/Tiksa Negeri
Sudan’s President Omar Al Bashir is seen at the 30th Ordinary Session of the Assembly of the Heads of State and the Government of the African Union in Addis Ababa, Ethiopia January 28, 2018. REUTERS/Tiksa Negeri

أعلن الرئيس السوداني، عمر البشير، الأربعاء، الموافقة على مشروع لنقل مياه نهر النيل إلى مدينة بورتسودن شمال شرقي البلاد.

جاء ذلك في خطاب جماهيري متلفز للبشير داخل معلب مدينة بورتسودان، بمناسبة ختام فعاليات الدورة الـ 11 من مهرجان السياحة والتسوق لولاية البحر الأحمر (شمال شرق).

وقال البشير: “نحن الآن حسمنا أمرنا لإحضار مياه النيل من منطقة العبيدية (في ولاية نهر النيل شمال وسط) إلى مدينة بورتسودان”.

وتعاني المدينة من نقص حاد في مياه الشرب يقدر بحوالي ستين ألف متر مكعب يوميا، وفق إحصاء غير رسمي في 2014‎، بينما تعتمد بشكل كبير على المياه الجوفية.

وتابع البشير: “اليوم عُرض علي نموذج  نقل المياه، وبدأت الإجرءات في تنفيذه”.

وتعهد بـ”توفير الدعم المادي له وكل الآليات التي تساعد على العمل فيه”.

فيما قال والي (حاكم) ولاية البحر الأحمر، علي أحمد حامد، إن” تنفيذ المشروع تشرف عليه مجموعة شركات متضامنة، وهي: شركة (جياد) و(أرياب)، إضافة إلى شركاء من دول صديقه (لم يسمها) وحكومة الولاية”.

ومنذ العقد الماضي يتواصل الحديث عن ضرورة إيصال مياه النيل إلى بورتسودان، لكن دائما ما كان المشروع يواجه صعوبات مرتبطة ببعد المدينة عن نهر النيل (أكثر من 675 كم).

وفي العام 2003 ، استفحلت أزمة المياة في مدينة بورتسودان ما حدا بحكومة ولاية البحر الأحمر إعلان تعهدها بمد خط أنبوب من النيل إليها بطول 472 كيلومتر وقطر 48 بوصة بطاقة انتاجية تقدر بمئة ألف مكعب في اليوم. ‎

وتشكل مياه نهر النيل أحد الملفات الخلافية بين الجارتين مصر والسودان، إذ تتهم القاهرة الخرطوم بدعم موقف أديس أبابا في ملف سد “النهضة” الإثيوبي، الذي تخشى مصر أن يؤثر على تدفق حصتها السنوية من مياه النهر، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب.

وتطرق الرئيس السوداني إلى ميناء بورتسودان بقوله إنه “ليس ميناء السودان وحسب، بل هو أيضا ميناء أربع دول، وهي: إثيوبيا، وجنوب السودان، وتشاد وإفريقييا الوسطى”.

واستطرد: “كل صادرات وواردات هذه الدول تمر عبر هذا الميناء، لذلك علينا تنميته ورفع طاقته الاستيعابية”.

وتم افتتاح ميناء بورتسودان، الذي ينقسم إلى قسمين شمالي وجنوبي، عام 1909، ويقع في منتصف الساحل الغربي للبحر الأحمر، ويـبعـد نحو ألف و200 كلم شمال شرق العاصمة الخرطوم.

ومضى البشير قائلا: “نرغب في جعل مدينة بورتسودان شنغهاي إفريقيا، وسنجعله أهم ميناء مطل على ساحل البحر الأحمر”.