أحدث الأخبار

السعودية وروسيا توقعان خارطة طريق للتعاون في مجال الطاقة

received_1455905737827449

وقّع وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، ونظيره الروسي، ألكسندر نوفاك، مساء الجمعة، خارطة طريق تعاون مشترك بين البلدين في مجال الطاقة.

جاء ذلك على هامش اللقاء الذي جمع الوزيرين، في العاصمة الروسية موسكو، بحضور مسؤولين من شركة “أرامكو” النفطية السعودية، وعدد من شركات الطاقة الروسية، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

واتفق الوزيران على توسيع مجالات التعاون من النفط والغاز إلى التعاون في الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية، والنووية، من خلال توطين الصناعات وجذب الاستثمارات وتبادل الخبرات.

وبحث الوزيران كذلك عملية التنسيق حول موضوع التغير المناخي، ومجالات التعاون الأكاديمي في قطاع الطاقة.

وعقب الاجتماع ، قال “الفالح” في تصريح صحفي، إن العلاقات الثنائية “المميزة” بين البلدين، أسهمت بتشكيل دور قيادي لهما في إعادة التوازن للسوق النفطي.

وأعرب الوزير السعودي عن تطلعه لاستضافة نظيره الروسي خلال الاجتماع المشترك للجنة الحكومية السعودية الروسية المشتركة، المقرر عقده في العاصمة السعودية الرياض نهاية أكتوبر/تشرين أول الجاري.

ومن جانبه أبدى “نوفاك” تفاؤله باستراتيجية خارطة الطريق للتعاون المشترك بين البلدين، الرامية إلى تحقيق تطلعات القيادتين في مجالات الطاقة والاستثمار المشترك.

وجاء التوقيع على هامش الزيارة التي يقوم بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي وصل موسكو، ل الأربعاء، في زيارة تستمر 4 أيام هي الأولى لملك سعودي إلى روسيا.

وتأتي الزيارة قبل شهر من اجتماع لمنظمة “أوبك”، يتوقع أن يناقش خلاله تمديد اتفاق خفض الإنتاج، الذي أدى إلى وقف نزيف الأسعار.

وتوصل الجانبان إلى تفاهم، في سبتمبر/أيلول 2016، يقضي باتخاذ إجراءات مشتركة بهدف تحقيق استقرار سوق النفط، لمواجهة الهبوط الحاد في الأسعار خلال العامين الماضيين، جراء ارتفاع العرض في الأسواق العالمية.

وأثمر هذا التعاون إلى توصل أعضاء منظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط “أوبك”، ودول نفطية أخرى، إلى اتفاق وُصف بالتاريخي والمفاجئ، في 28 سبتمبر 2016 يقضي بخفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا لمدة 6 شهور بدءا من مطلع العام الجاري، وتم تمديده في مايو/ أيار الماضي لـ9 شهور أخرى، تنتهي في مارس/ آذار 2018.

الأناضول