أحدث الأخبار

السودان.. نزوح نحو 34 ألف جراء معارك في دارفور يثير قلق أممي

zz

عبرت بعثة الأمم المتحدة في السودان، عن “قلقها” إزاء نزوح أكثر من 34 ألف شخص جراء المعارك المندلعة، منذ أسبوعين، بين الجيش السوداني، ومتمردين بإقليم دارفور المضطرب غربي البلاد.

وذكرت “رتا رويداس”، المنسق المقيم للأمم المتحدة بالسودان، في بيان صحفي، الأربعاء، أن التقارير الأولية تشير إلى فرار نحو 19 ألف مدني إلى ولاية شمال دارفور، بخلاف نحو 15 ألفًا آخرين، فروا إلى ولاية وسط دارفور، عقب اندلاع القتال في منطقة جبل مرة الجبلية، التي تتمدد في 3 من ولايات دارفور”.

وأضاف البيان، أن “هناك أيضًا تقارير لم يجر التحقق منها عن مدنيين آخرين، قد توغلوا أثناء بحثهم عن الملاذ في أعماق منطقة جبل مرة”.

وتدور منذ أسبوعين معارك بين الجيش السوداني، وحركة تحرير السودان، بزعامة “عبد الواحد نور” في منطقة جبل مرة (سلسة جبلية وعرة تمتد لآلاف الكيلومترات من شمال الأقليم إلى جنوبه وعادة ما يتحصن فيها المتمردين).

ويقدم الطرفان المقتتلان روايات متضاربة، بشأن المعارك المندلعة، رغم قرار وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس السوداني “عمر البشير”، مطلع يناير/كانون ثاني الحالي، في مسعى منه لالحاق حركات التمرد بعملية حوار، قاطعتها غالبية فصائل المعارضة.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن المتحدث باسم الجيش السوداني، العميد أحمد خليفة الشامي، أنهم ملتزمون بقرار وقف إطلاق النار، ملقيًا باللائمة على حركات التمرد في خرق قرار وقف إطلاق النار.

وحركة عبد الواحد نور، واحدة من 3 حركات رئيسية تخوض حربًا ضد الحكومة في الإقليم منذ عام 2003، خلفت 300 ألف قتيل، وشردت نحو 2.5 مليون شخص بحسب إحصائيات أممية.

ولم تنخرط حركة نور في مباحثات يرعاها فريق وساطة أفريقي لانضمام حركات التمرد إلى عملية الحوار مع بقية فصائل المعارضة المدنية، بينما شاركت حركتا العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان بقيادة أركو مناوي.

واختتمت الاثنين بأثيوبيا جولة مباحثات “غير رسمية”، بين الحكومة وحركتي جبريل ومناوي، دون التوصل لاتفاق واضح لكن الطرفين اتفقا على استئناف المباحثات دون تحديد موعد بعينه.

وكالة الأناضول