أحدث الأخبار

السيسي يكشف عدم سعيه للترشح لجولة ثالثة أو تعديل الدستور بالفترة الحالية

23336597_138518980240106_1015854563_o

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، إنه لا يسعى إلى ترشيح نفسه لولاية رئاسية ثالثة (في انتخابات 2022)، مؤكدا عدم تعديل دستور بلاده خلال الفترة الحالية.

جاء ذلك بحسب حوار نقلته قناة “CNBC” الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني اليوم، سبق أن أجرته قبل يومين مع الرئيس المصري في مدينة شرم الشيخ شمال شرقي مصر، وفق ما أعلنت عنه الرئاسة المصرية وقتها.

وأوضح السيسي في الحوار ذاته، أنه سيحترم الدستور الذي يقر فقط مدتين رئاسيتين للرئيس، في إشارة غير مباشرة لرغبته في إمكانية الترشح لولاية ثانية والتي لم يعلن عنها بعد.

وأضاف “لا يناسبني كرئيس أن أجلس يوما واحدا ضد إرادة الشعب المصري، وهذا ليس مجرد كلام أقوله فقط كحديث للتلفزيون، فهذه قيم أعتنقها ومبادئ أنا حريص عليها”.

وأوضح أنه “مع الحفاظ على فترتين رئاسيتين مدة الواحدة منهما 4 أعوام”، مؤكداً أنه “ليس مع إجراء أي تعديل في الدستور في هذه الفترة”.

وتنص المادة 140 من الدستور المصري على أنه “ينتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لإنهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة”.

وشهدت الأشهر الماضية دعوات برلمانية، لإجراء تعديلات دستورية بغية زيادة صلاحيات رئيس البلاد الذي من حقه تعديل الدستور.

وكشف “السيسي” عن أن الانتخابات الرئاسة المصرية ستجري خلال مارس/آذار أو أبريل/ نيسان المقبلين، دون أن يوضح صراحة موقفه من الانتخابات المقبلة.

ووفق المادة 140 من الدستور المصري أيضا “تبدأ إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء مدة الرئاسة بمائة وعشرين يوما على الأقل (يناير/كانون ثان، وفبراير/شباط)، ويجب أن تعلن النتيجة قبل نهاية هذه المدة بثلاثين يومًا على الأقل (مايو/آيار)”.

وهذا أول حديث للرئيس المصري الذي تولى منصبه في يونيو/حزيران 2014، عن تحديد موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما لم توضح بلاده تفاصيل أكثر عن العملية الانتخابية المنتظرة.

وأمس أعلن اليساري المصري، خالد على، اعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة 2018، في مؤتمر صحفي عقده غربي القاهرة.

وفي سياق متصل، أجاب السيسي في حوار نشرته اليوم الثلاثاء صحيفة الشرق الأوسط السعودية، على سؤال بخصوص ترشحه لولاية ثانية “المسألة ليست قرارا أتخذه أنا (..) الشعب صاحب القرار فى هذا الأمر”.

وتشهد مصر في الفترة الحالية انتشارا لافتا لحملة توقيعات باسم “عشان (لأجل) تبنيها”، تدعو السيسي الترشح لفترة رئاسية ثانية، وسط دعم لوسائل إعلام رسمية وخاصة، وفق رصد مراسل الأناضول.

وردا على سؤال للصحيفة السعودية، بشأن “احتمال قيام إسرائيل بشن حرب ردا على اقتراب حزب الله ومليشيات موالية لإيران من الجولان”، أجاب السيسي “أتمنى ألا يحدث ذلك”.

وأضاف بهذا الشأن “يكفى المنطقة ما تعيشه من اهتزاز واضطراب، ثم أن التجارب تقول أن الحروب لا تحل المشكلات، وأن الأخطر من مجرياتها العسكرية هو نتائجها اللاحقة.. ويكفى سوريا أيضا ما تعيشه”.

وحول سؤال نصه “هل تم كشف أية خطة لاغتيالكم”، قال السيسي “نحن عادة لا نتحدث فى هذه المواضيع (..) وجوابى هو أننا نعيش عمرنا الذى كتبه ربنا”.

وسبق أن أعلن الرئيس المصري نفسه في حوار متلفز في مايو/ آيار 2014، إنه جرى رصد محاولتين لاغتياله.

وفي نوفمبر/ تشرين ثان 2016، قالت النيابة المصرية إن السيسي تعرض لمحاولتي اغتيال، إحداهما في السعودية أثناء أداء العمرة، في أغسطس/ آب 2014، وبعدها بنحو 8 أشهر تمت إحالة 292 شخصاً إلى المحاكمة العسكرية، لاتهامهم بتكوين “خلايا إرهابية” تابعة لتنظيم “داعش” و”محاولة اغتيال السيسي”.

TRT العربية – وكالات