أحدث الأخبار

الشارع التركي يأمل اتخاذ قرارات تخدم قضايا الأمة من قمة إسطنبول

13016538_1530158047289645_742714317_o

عبر عدد من المواطنين الأتراك عن أملهم في أن تكون القمة الإسلامية التي تحتضنها مدينة إسطنبول، الخميس، بحجم التحديات العظام التي تواجهها الأمة الإسلامية، وأبرزها القضية الفلسطينية والأزمة السورية.

وأعرب الباحث التركي في العلاقات الدولية، إسماعيل كابان، عن أمله في أن تتوصل قمة منظمة التعاون الاسلامي بإسطنبول إلى نتائج وتوصيات وقرارات تخدم القضايا الإسلامية، وأن تحد من حجم الاحتقانات بين الدول الأعضاء.

وأشار كابان إلى أن الجميع يتطلع إلى أن يصدر عن القمة الإسلامية موقف واضح جدا حيال الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والأزمة السورية، وأن يرسم القادة الحاضرون خارطة طريق لإيجاد حلول للمشاكل في العالم الإسلامي.

واعتبر كابان، أن لقمة اسطنبول أهمية تاريخية وحياتية فهي فرصة تاريخية لتنال مطالب الشعوب الإسلامية مرتبة الأولوية.

في حين رأى الكاتب والإعلامي في صحيفة تركيا رحيم آر، أن القضية الفلسطينية تبقى محورية في قمة تجمع شمل الدول الإسلامية، بحيث يؤمل اتخاذ موقف صريح بالالتزام بحل جدي وفعلي لقضية فلسطين يرتكز على مبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ في القمة العربية في بيروت في العام 2002 والتي أعيد التأكيد عليها في مؤتمرات القمم العربية المتعاقبة واتخاذ موقف واضح في هذه القضية.

وأضاف رحيم آر إن شكل التصعيد والمخاطر وحجم التضحيات واحتمالات التداعيات والنتائج التي تطرحها الأحداث، تفرض على القادة في القمة الإسلامية مهمة البحث عن مواقف جادة لحل المشاكل الشائكة في العالم الإسلامي.

وعن تطلعات الشارع التركي ومطالبه من القمة يقول أورهان يلدز، طالب جامعي، إن الشارع التركي يطالب القمة بالتدخل السريع لحل المشاكل في العالم الإسلامي ولإيقاف نزيف الدم في فلسطين، واتخاذ موقف حازم يؤدي إلى نتائج سريعة في ظل التدهور الحالي للموقف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويطلب الشارع أيضا تقديم الدعم الكامل للشعب السوري.

كما يرى الدكتور صادق أك موظف حكومي، أن المواطن في العالم الإسلامي يطلب من القمة أن تبتعد الدول الإسلامية عن الخلافات فيما بينها، وتوحد جهودها لمواجهة التحديات.

TRT العربية – وكالات