أحدث الأخبار

الشبكة السورية: روسيا قتلت 2704 مدنيًا خلال 10 أشهر من تدخلها في سوريا

Suriye ordusuna ait bir helikopter, Halep'te muhaliflerin denetimindeki Meşhed semtine varil bombasıyla saldırı düzenledi. Ölü ve yaralıların bulunduğu saldırıda binalar enkaza döndü. Enkaz üzerinde çevrede yaşayan vatandaşlar ve sivil savunma ekipleri tarafından arama kurtarma çalışması başlatıldı.  ( Beha el Halebi - Anadolu Ajansı )
Suriye ordusuna ait bir helikopter, Halep'te muhaliflerin denetimindeki Meşhed semtine varil bombasıyla saldırı düzenledi. Ölü ve yaralıların bulunduğu saldırıda binalar enkaza döndü. Enkaz üzerinde çevrede yaşayan vatandaşlar ve sivil savunma ekipleri tarafından arama kurtarma çalışması başlatıldı. ( Beha el Halebi - Anadolu Ajansı )
وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل ألفين و704 مدنيين في سوريا في هجمات تعتقد الشبكة إنها روسية، وذلك منذ بدء التدخل الروسي في سوريا نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وحتى مطلع أغسطس/ب الجاري.

جاء ذلك في تقرير صدر عن الشبكة، الثلاثاء، تحت عنوان “السَّاحة الحمراء في روسيا تُصبغ بالدَّم السوري”، قالت فيه، إنها “سجلت مقتل 2704 مدنياً، بينهم 746 طفلاً، و514 سيدة وهي حصيلة الضحايا الذين قتلوا نتيجة هجمات نعتقد أنها روسية وذلك منذ تدخل القوات الروسية في 30 سبتمبر/أيلول 2015 وحتى 1 أغسطس/آب 2016″.

وحسب التقرير، فإن العدد الأكبر من الضحايا كان في محافظة حلب بعدد 1178 قتيلا، تلتها محافظة إدلب بعدد 652 قتيلا، ثم دير الزور بعدد 331 قتيلا، ثم حمص بعدد 192 قتيلا.

وفي هذا السياق، أكد التقرير أن “القوات الروسية خرقت بشكل لا يقبل التشكيك قرار مجلس الأمن رقم 2139، وقرار مجلس الأمن رقم 2254، وبيان وقف الأعمال العدائية 27 فبراير/شباط 2016، في أبشع صورة ممكنة، وبشكل رئيسي جريمة القتل العمد، وهي المادة الثامن من قانون روما الأساسي، ما يُشكل جرائم حرب”.

وقال فضل عبد الغني، مدير الشبكة في التقرير: “لم تَقم الحكومة الروسية، أو البرلمان الروسي حتى الآن، بالمطالبة بإجراء تحقيق واحد في جميع تلك الجرائم، بل لم يطرح أحد ذلك مطلقاً، وهذا مؤشر صارخ على حجم الاستهتار بحياة السوريين الذين قتلتهم القوات الروسية، خلال عملياتها العسكرية، ولقد طالبنا السفير الروسي فلاديمير سافرونكوف، في مقر البعثة الروسية بنيويورك، بضرورة فتح تحقيقات جدية مستقلة، في جميع الحوادث التي يُعتقد أن القوات الروسية متورطة بها”.

تجدر الإشارة إلى أنّ جولة محادثات جنيف الأخيرة بين النظام والمعارضة السورية، والتي انطلقت في يناير/كانون ثان الماضي، لم تسفر عن نتائج، وأعلنت المعارضة، في أبريل/نيسان أنّ الانتهاكات المتكررة من قِبل النظام لـ”اتفاق وقف الأعمال العدائية”، أودت بالمحادثات إلى طريق مسدود، وهو ما أدى لتعليق المحادثات فعلياً.

ومنذ منتصف مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، قبل أن تنضم قوى خارجية للصراع.

الأناضول