أحدث الأخبار

“الصحة العالمية”: 40.5 مليار دولار خسائر الحكومات سنويا من التجارة الغير المشروع بالتبغ

Uluslararası Çalışma Örgütü (İLO) tarafından organize edilen "Dünya İş Sağlığı ve Güvenliği Günü" etkinliği, Ankara Hilton Otel'de gerçekleştirildi. Etkinlikte, Singapur İnsangücü Bakanlığı, İşyeri Sağlık ve Güvenliği Enstitüsü Baş Danışmanı Jukka Takala  konuşma yaptı. (Güven Yılmaz - Anadolu Ajansı)
Uluslararası Çalışma Örgütü (İLO) tarafından organize edilen "Dünya İş Sağlığı ve Güvenliği Günü" etkinliği, Ankara Hilton Otel'de gerçekleştirildi. Etkinlikte, Singapur İnsangücü Bakanlığı, İşyeri Sağlık ve Güvenliği Enstitüsü Baş Danışmanı Jukka Takala konuşma yaptı. (Güven Yılmaz - Anadolu Ajansı)

قال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن الحكومات تتكبد خسائر فادحة سنوياً بسبب الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ، تصل إلى 40.5 مليار دولار.

وأضاف المكتب في بيان صادر بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يوافق 31 مايو/ آيار، وحصلت وكالة الأناضول على نسخه منه اليوم الخميس، أن حجم هذا الاتجار غير المشروع في التبغ في بعض الدول قد يتراوح ما بين 40 و50% من إجمالي تجارة التبغ.

وقال المكتب إن حجم الإيرادات التي يمكن أن تجنيها الحكومات من القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ قد تصل إلى 31.3 مليار دولار سنويا على الأقل، وإضافة إلى ذلك، يؤدي القضاء على هذه التجارة ابتداءً من عام 2030 فما بعده إلى إنقاذ أرواح أكثر من 164 ألف فرد من الوفاة المبكرة،  أغلبهم من السكان في الدول المتوسطة والمنخفضة الدخل.

وطالب المكتب في بيانه جميع الدول بوقف الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ، وذلك من خلال الالتزام والانضمام إلى بروتوكول القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ.

وقال الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، فى البيان إن التصديق على البروتوكول أو القبول به أو الإقرار بما جاء فيه أو الانضمام إليه يمثل نقطة الانطلاق لإنقاذ ملايين الأرواح التي تزهق بسبب تعاطي التبغ.

وأشار بيان المكتب الإقليمي للصحة العالمية، إلى أن تعاطي التبغ يتسبب في قتل ما يقرب من 6 ملايين شخص كل عام، منهم أكثر من 600 ألف من غير المدخنين، الذين يلقون حتفهم جراء التدخين السلبي.

وقال البيان إن تهريب منتجات السجائر وتبغ الشيشة (النارجيلة) والتبغ الممضوغ عبر الحدود، يجعلها لا تخضع للضرائب أو القوانين التنظيمية، كما لا تحمل أي تحذيرات صحية، ولا تستوفي شروط التوسيم أو التغليف العادي الموحد، ومن ثم تصبح أرخص في السعر ومتوفرة على نطاق واسع وسهلة المنال خاصة للشباب والفقراء.

وأضاف أنه ينجم عن انخفاض أسعار منتجات التبغ واتساع نطاق انتشارها زيادة معدلات استخدامها وتعاطيها، ومن ثم اتساع دائرة الفقر والمرض الجهنمية التي تؤدي إلى عواقب صحية وخسائر اقتصادية فادحة بسبب إهدار المال على تعاطي التبغ وإنفاق المال على علاج الأضرار الصحية الناجمة عنه.

وقال العلوان: “لدينا معدلات مرتفعة للغاية لتعاطي التبغ في إقليم شرق المتوسط، حيث تصل هذه النسبة في المراهقين (أعمارهم تتراوح ما بين 13 إلى 15 سنة) إلى 36%، وفي البالغين (15 سنة فأكثر) إلى 32%، كما يؤدي الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ إلى زيادة انتشاره بين الشباب وسائر الفئات العمرية.

وأضاف العلوان: “تتعرض بلادنا لخطر داهم لأن الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ أكثر انتشاراً في الدول المحدودة والمتوسطة الدخل منه في الدول المرتفعة الدخل”.

ورغم أن السجائر لا تزال الأكثر انتشاراً بين منتجات التبغ غير المشروعة، لكن الكميات المهربة التي تم ضبطها من التبغ الممضوغ خلال عام واحد فى الفترة من عام 2012 إلى 2013 زادت من 8 أطنان إلى 38 طناً، كما ارتفعت الكميات التي تم ضبطها من تبغ النرجيلة من 69 طناً إلى 75 طناً، وهو ما يمثل ارتفاع غير مسبوق وفقا للبيان.

وقال بيان الصحة العالمية إن شركات التبغ متورطة في أنشطة الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ، مضيفا أنه من المعروف أن شركات التبغ تستغل الثغرات في النظم التشريعية والقانونية، لمكافحة التبغ من أجل السيطرة على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ.

وقال البيان إنه منذ عام 2004، دفعت 4 شركات عالمية كبرى منتجة للتبغ مليارات الدولارات في صورة غرامات ورسوم لتسوية الدعاوى القضائية المقامة ضد عمليات تهريب السجائر في أوربا وكندا.