أحدث الأخبار

“العدالة والتنمية” التركي: “ب ي د” الإرهابي أطلق سراح 400 عنصر من “داعش” شريطة محاربتهم تركيا 

AK Parti Genel Başkan Yardımcısı ve Parti Sözcüsü Mahir Ünal

أكد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، ماهر أونال، إطلاق تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي سراح 400 عنصر من تنظيم “داعش” الإرهابي، في منطقة عفرين (شمالي سوريا)، ومحافظة دير الزور (شرقي سوريا) شريطة قتالهم ضد تركيا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أونال، في مقر “العدالة والتنمية” (الحاكم) بالعاصمة أنقرة، الجمعة، تطرق أونال فيه إلى عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” شمالي سوريا، مؤكدًا أن أنقرة تعطي أولى درجات الاهتمام للحيلولة دون إلحاق الضرر بالمدنيين.

وأضاف: “نرى بوضوح من الذي يتحرك بجانب المنظمات الإرهابية في المنطقة لا سيما داعش”، مشيرًا إلى مواصلة “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي ممارسة الظلم والضغوط في المناطق التي يسيطر عليه. وأضاف في هذا السياق: “يمكن تأكيد أن مسلحي التنظيم (ب ي د/ بي كا ك الإرهابي) في سنجار (قضاء شمالي العراق يسكنه أكثرية إيزيدية) يمارسون الضغط بحق الإيزيديين، ويقترحون على الفقراء منهم دفع 250 دولار شهريا بغية تجنيدهم في صفوفهم ومشاركتهم في معارك باسم التنظيم. لكن أونال، أوضح أن الغالبية العظمى من الإيزيديين يرفضون ذلك، ومنهم من يضطر لترك المنطقة، هاربا من ضغوط التنظيم.

كما لفت أونال، إلى نقل التنظيم الإرهابي عناصره من محافظة الرقة (شمال شرقي سوريا) إلى عفرين، بغية تعزيز الإرهابيين فيها.

والأسبوع الجاري، أفادت مصادر مطلعة بأن القافلة القادمة من مناطق واقعة تحت سيطرة التنظيم الإرهابي شرقي سوريا، والتي دخلت مؤخرا عفرين السورية تحت اسم “التضامن مع عفرين”، ضمت نحو 500 مقاتل من عناصر تنظيم “ب ي د/بي كا كا” الإرهابي. وأشارت المصادر، للأناضول، إلى أن القافلة ضمت أيضا متطوعين جلبهم التنظيم من مناطق سيطرته شرقي سوريا؛ للقتال في صفوفه ضد القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحر.

وتواصل القوات المسلحة التركية والجيش الحر، منذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، عملية “غصن الزيتون” التي تستهدف المواقع العسكرية لتنظيمي “ب ي د/ بي كا كا” و”داعش” الإرهابيين شمالي سوريا، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

على صعيد آخر، أشار أونال، إلى التوافق بخصوص الحفاظ على حاجز 10 بالمائة كنسبة حسم لدخول الأحزاب السياسية بالبلاد إلى البرلمان.

TRT العربية – وكالات