أحدث الأخبار

العراق.. ارتفاع أعداد النازحين من نينوى إلى 819 ألفًا‎

Musul'dan kaçışlar
أعلن وزير الهجرة والمهجرين العراقي جاسم محمد الجاف، اليوم الأربعاء، ارتفاع أعداد النازحين من محافظة نينوى إلى 819 ألف منذ انطلاق العملية العسكرية لتحريرها؛ بينهم 642 ألف من الجانب الغربي لمدينة الموصل (مركز المحافظة) وحده.

وقال “الجاف”، في مؤتمر صحفي عقده في مقر الوزارة بالعاصمة بغداد، إن عدد النازحين منذ بدء العمليات العسكرية في أكتوبر/تشرين الأول 2016، وصل إلى 819 ألف نازح من جميع مناطق محافظة نينوى.

وأشار إلى أن عدد النازحين من قضاء “الحويجة” جنوب غربي محافظة كركوك، وشرقي قضاء “الشرقاط” شمالي محافظة صلاح الدين، بلغ 64 ألف.

ولا تزال الحويجة، والجانب الشرقي من الشرقاط (تمكنت القوات العراقية من تحرير الجانب الغربي من نهر دجلة) خاضعين لسيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأضاف الوزير العراقي أن عدد النازحين من الجانب الغربي للموصل فقط وصل إلى 642 ألف، منذ بدء الحملة لاستعادة هذا الجزء في فبراير/شباط الماضي.

وأوضح أن 350 ألف منهم (نازحي الجانب الغربي للموصل) تم إسكانهم في الشطر الشرقي للموصل، فيما يعيش 300 ألف نازح في مخيمات في جنوب وشرق الموصل.

ولفت الوزير إلى أن “95 % من نازحي الجانب الشرقي المحرر، عادوا إلى مناطقهم بما يمثل 200 ألف نازح”. ونوّه إلى أن “العدد الكلي للنازحين القاطنين في المخيمات المنتشرة في أرجاء البلاد يبلغ 700 ألف شخص”.

وأعرب الوزير عن تفاؤله بإمكانية إنهاء الأزمة، خلال شهر لتبدأ بعد شهر رمضان المبارك (ينتهي بداية يوليو/ تموز المقبل) عمليات إعادة النازحين بزخم كبير إلى المناطق المحررة.

وطالب “الجاف”، الجهات المعنية من مؤسسات حكومية ومحلية ودولية بالعمل على إعادة الحياة إلى المناطق المحررة من أجل الشروع في إعادة النازحين بالسرعة الممكنة.

وحذّر من أن “التأخير في إعادة النازحين إلى مدنهم المحررة سيؤثر بشكل سلبي على حياتهم في مخيمات الإيواء”.

ويقترب العراق من استعادة كامل الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، من قبضة تنظيم “داعش” الإرهابي، حيث لم يتبق للتنظيم المتطرف وجود في الجانب الغربي للموصل، سوى حيي “الشفاء” و”الزنجيلي” وأجزاء من الموصل القديمة.

وبدأت الحملة العسكرية في أكتوبر/تشرين الأول 2016، واستعادت القوات العراقية النصف الشرقي من الموصل في يناير/كانون الثاني الماضي، وتقاتل منذ فبراير/شباط الماضي لانتزاع النصف الغربي.

الأناضول