أحدث الأخبار

” الفقر” و”اللاجئون السوريون” ورقتان انتخابيتان بيد زعيم المعارضة التركية

SEÇİM ÇALIŞMALARI KAPSAMINDA SİNOP'A GELEN CHP LİDERİ KEMAL KILIÇDAROĞLU, UĞUR MUMCU MEYDANI’NDA DÜZENLENEN MİTİNGDE KONUŞTU. KONUŞMASINDA HÜKÜMETE YÜKLENEN KILIÇDAROĞLU, SİNOPLULARDAN 7 HAZİRAN SEÇİMLERİNDE DESTEK İSTEDİ. (DENİZ ÖZEN - SERHAT ÖZŞAHİN/SİNOP-İHA)
SEÇİM ÇALIŞMALARI KAPSAMINDA SİNOP'A GELEN CHP LİDERİ KEMAL KILIÇDAROĞLU, UĞUR MUMCU MEYDANI’NDA DÜZENLENEN MİTİNGDE KONUŞTU. KONUŞMASINDA HÜKÜMETE YÜKLENEN KILIÇDAROĞLU, SİNOPLULARDAN 7 HAZİRAN SEÇİMLERİNDE DESTEK İSTEDİ. (DENİZ ÖZEN - SERHAT ÖZŞAHİN/SİNOP-İHA)
 يدخل حزب الشعب الجمهوري , الإنتخابات التركية العامة , التي ستجرى الأحد القادم , معتمدا على وعوده التي قدمها لكسب أصوات الفقراء و الملف الخاص باللاجئين السوريين في تركيا الذي يستخدمه ضد الحكومة في حملته الإنتخابية .
 وفي هذا السياق , تعهد رئيس الحزب ” كمال قليجدار أوغلو ” ، في كلمة له اليوم بالعاصمة أنقرة، بالقضاء على الفقر في البلاد، حال وصول حزبه للسلطة، معللا ذلك بوجود 17 مليون فقير في تركيا و6 ملايين و250 ألف شخص عاطل عن العمل، على حد تعبيره .

ومن بين الوعود التي كررها ” قليجدار أوغلو ” خلال حملته الانتخابة، رفع الحد الأدنى للأجور إلى 1500 ليرة تركية، أي ما يعادل نحو 560 دولار أميركي، (الحد الأدنى يبلغ نحو 450 دولار حاليا).

و في إحدى خطاباته الإنتخابية إنتقد “قليجدار أوغلو” سياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ عام 2002، حيث اعتبر  أن الحزب الحاكم ابتعد عن الجماهير مع مرور الوقت ووعد بتحقيق “ديمقرطية من الدرجة الأولى”، حال فوزه في الانتخابات.

 كما برز ملف اللاجئين السوريين بقوة في الحملة الانتخابية لحزب الشعب الجمهوري، حيث تعهد ” قليجدار أوغلو ” بإعادة السوريين إلى بلادهم في أجواء من السلام فيما لو فاز في الانتخابات

وأوضح زعيم المعارضة وجهة نظره بهذا الخصوص في تصريحات سابقة، إذ نفى أن يكون قد قال “لماذا صرفتم 5.5 مليار دولار (لصالح اللاجئين السوريين)” وأن هذه المصاريف التي بذلتها الحكومة “غير ضرورية”، مشيرًا أن انتقادات حزبه تنصب على السياسات التي اتبعتها الحكومة في التعامل مع ملف اللاجئين السوريين.

وفي تصريح له لقناة محلية قال ” قليجدار أوغلو ” : “سنحقق السلام مع سوريا، وسنعيد مليوني سوري (لاجئون) إلى بلادهم، الحكومة تتناول جزءًا من الكلام وتتغاضى عن الجزء الآخر (تحقيق السلام)، وتقول إن قليجدار أوغلو سيعيد السوريين، بالتأكيد نحن لا نرسل الناس إلى أتون الحرب”.