أحدث الأخبار

الفلبين تبدأ تحقيقات حول نشاط جماعة “فتح الله غولن” الإرهابية

U.S. based cleric Fethullah Gulen at his home in Saylorsburg, Pennsylvania

تعتزم الفلبين بدء تحقيقات بشأن التقارير التي تشير إلى وجود نشاط ملحوظ لجماعة “فتح الله غولن” الإرهابية في البلاد، والتي تتهمها تركيا بالتخطيط للمحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو/ تموز من العام الماضي.

وقال إرنيستو بيلو، المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية، اليوم الخميس إن بلاده ستجري تحقيقات حول المنظمات التي تحرض على الإرهاب أو تساعد في انتشاره.

وأضاف في تصريحات لشبكة “أيه بي إس ـ سي بي إن” الإخبارية الفلبينية (خاصة)، “سنحقق مع الجهات التي قد تكون عملت كجبهات للأنشطة الإرهابية أو الجنائية، وسنحملها المسؤولية”.

وأرجع بيلو موقف مانيلا تجاه جماعة “فتح الله غولن” الإرهابية، إلى “سعي بلاده إلى تعزيز التعاون مع كافة الدول لمواجهة الإرهاب، الذي يعد تهديدًا عالميًا يتطلب توحيد الجهود.

وجاءت تصريحات بيلو، في أعقاب إعلان إسرا جانكورور، سفيرة تركيا لدى الفلبين، أن جماعة “فتح الله غولن” تنشط في العاصمة مانيلا، ومدينة زامبوانغا، ثالث أكبر مدينة في البلاد.

وفي تصريحات للشبكة الإخبارية الفلبينية، أمس الأربعاء، قالت جانكورور إن “نشاط جماعة غولن يتوسع من خلال مدرسة تشرف عليها في مدينة زامبوانغا، وآخرتين تخضعان لإشرافها في مانيلا”.

وأضافت “يتخذون من المدارس واجهات، يروجون لأنفسهم على أنهم مؤسسات تربية مدنية، ومنظمات خيرية للأبرياء، كما أنهم يتحدثون عن الحوار بين الأديان، حتى يتمكنوا من العمل في الخفاء”.

وكشفت وكالة أنباء “الأناضول” عن أن إحدى هذه المؤسسات التي أشارت إليها جانكورور، وهي مدرسة” التسامح الفلبينية التركية” التي تأسست عام 1997 في زامبوانغا.

وبحسب مراسل “الأناضول”، تنشط المدرسة في مجال تنظيم مسابقات الرياضيات والعروض الثقافية التركية، فضلًا عن توزيع اللحوم خلال عيد الأضحى.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

الأناضول