أحدث الأخبار

القوات التركية توثق تجنيد “ب ي د” الإرهابي لأطفال عفرين قسرًا

received_156466771833074

وثقت القوات المسلحة التركية، المشاركة في عملية “غصن الزيتون” بمنطقة عفرين، شمال غربي سوريا، أدلة تثبت تورط تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي في تجنيد الأطفال قسراً.

وضبطت قوات الجيش التركي ذاكرة إلكترونية لمسلحي التنظيم الإرهابي، تحتوي صورًا توثق تجنيد الأطفال قسرًا وتدريبهم على استخدام الأسلحة.

وذكر مراسل الأناضول في المنطقة، أن الصور توثق مجددًا قيام تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي، بتجنيد وتدريب أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 13 و17 عامًا، قسريًا، على استخدام الأسلحة.

وأضاف المراسل أن الصور، التي جرى ضبطها، تكشف مرة أخرى عن الوجه القذر للتنظيم الإرهابي وممارساته اللا إنسانية بالمناطق الواقعة تحت سيطرته.

وأشار المراسل إلى أن الصور تظهر قيام التنظيم الإرهابي بتدريب الأطفال على استخدام البندقية الآلية “كلاشينكوف”، بدلاً من تعليمهم القراءة والكتابة في المدارس.

كما أظهرت الصور وقوف الأطفال أمام صور لزعيم المنظمة الإرهابية الانفصالية “بي كا كا” وغيره من مسؤولي المنظمة الإرهابية.

وسبق أن حذرت العديد من منظمات حقوق الإنسان الدولية في أكثر من مناسبة من ذلك.

ومن بين المنظمات “مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان”، “منظمة العفو الدولية”، و”منظمة رصد حقوق الإنسان”، وجميعهم حذروا مرارًا من اقحام تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي للأطفال في العمليات القتالية، معتبرة تلك الممارسات انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

ووصفت المنظمات الظاهرة باسم “المقاتلون الأطفال”، في ظل تجاهل دولي للقضية وأبعادها المدمرة.

ويشير تقرير “هيومن رايتس ووتش” حول انتهاكات حقوق الإنسان في شمالي سوريا إلى أن اقتحام تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي للأطفال في القتال يحتل المركز الأول على قائمة الانتهاكات في المنطقة.

وفي 12 فبراير/ شباط، أعلنت فرجينيا غامبا الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، في بيان لها بمناسبة “اليوم العالمي للأطفال المجندين في الحرب”، أن سوريا في مقدمة الدول التي تشهد تجنيدًا للأطفال في الحرب.

ومنذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، يستهدف الجيشان التركي و”السوري الحر”، ضمن عملية “غصن الزيتون”، المواقع العسكرية لتنظيمي “ب ي د/بي كا كا” و”داعش”، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.