أحدث الأخبار

“الكيان الموازي” يمتلك ثاني أكبر خلية تنظيمية له في كندا

Fethullah Gulen

يمارس عدد كبير من جمعيات، واتحادات، ومؤسسات تابعة لمنظمة الكيان الموازي الإرهابية بزعامة فتح الله غولن، أنشطتها المشبوهة، في مجالات التعليم والثقافة والإعلام، في مدن مختلفة بكندا، التي يمتلك فيها الكيان الموازي ثاني أكبر خلية تنظيمية بعد الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب معلومات فإن مدارس وجمعيات ومؤسسات المنظمة المتورطة في محاولة الانقلاب الفاشلة الأخيرة في تركيا، تجتمع تحت مظلة “اتحاد ثقافات الأناضول”، وتنتشر في مدن تورونتو، وأوتاوا، ومونتريال، وفانكوفر، وإدمونتون، كالغاري، وينيبيغ، وهاميلتون، و كيتشنر، ولندن (أونتاري).

وتجري كل من غرفة تجارة تركيا – كندا بتورونتو، و معهد الحوار بين الثقافات، وجمعيات الأكاديميين الأتراك والكنديين، و صداقة تركيا وكندا، ودجلة الإسلامية، ومدارس النيل، فضلا عن جمعيات ومدارس ومراكز أخرى في عد مدن، فعالياتها تحت مطلة “اتحاد ثقافات الأناضول”.

ويحاول عناصر المنظمة، التي دأبت في السنوات الأخيرة على القيام بحملات ضد تركيا، التأثيرعلى الإعلام في كندا، وزيادة زخم أعمالها الدعائية، كما يمتلك “الكيان الموازي” صحيفة “كندا تورك” (CanadaTurk) الشهرية في تورونتو، ومجلة “بي إن ماغازين”.

وتدير المنظمة أنشطتها المتعلقة بالأعمال، عبر مؤسسة (TCCC) التي شكلتها عام 2009، كما أنها أسست “مركز الحوار بين الأديان”، في تورونتو عام 2005، ويمتلك فروعاً في 11 مدينة، ثم غيرت اسمه إلى “معهد الحوار بين الأديان” في 2010.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.

الأناضول