أحدث الأخبار

المعارضة السورية: لن نقبل بنظام ملوثة يداه بدماء السوريين شريكا في المفاوضات

المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، التابعة للمعارضة السورية، سالم المسلط
المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، التابعة للمعارضة السورية، سالم المسلط
قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، التابعة للمعارضة السورية، سالم المسلط، اليوم الثلاثاء، إنه ” حتى تبدأ مفاوضات جدية في جنيف، يجب أن يكون هناك شريك حقيقي يحرص على سلامة السوريين، وهذا غير موجود في نظام الأسد الملطخة يداه بدماء نصف مليون شهيد، معتبرا أن مشاركة النظام السوري في المفاوضات، “خط أحمر أمام  ثوابت المعارضة”.

تصريحات المسلط، جاءت في مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمم المتحدة في جنيف، بمناسبة الذكرى الخامسة للثورة السورية، في الوقت الذي كان قد صرح فيه وزير الخارجية السوري وليد المعلم، السبت الماضي، عن “عدم تطرق مباحثات جنيف لانتخابات الرئاسة”، مشيرا إلى أن “تعبير الفترة الانتقالية في المحادثات يعني الانتقال من الحكومة الحالية إلى حكومة أخرى ومن الدستور الحالي إلى دستور آخر”.

وأضاف المسلط: “عندما قامت الثورة السورية، كان ذلك لأجل التغيير والإصلاح، فقوبلت بالرصاص، ومن يستخدمه لا يكون له دور في الحل، وعند الحديث عن حكومة وحدة، فإن ذلك يعني بقاء لحاكم سوريا، بينما المعارضة تتحدث عن هيئة حكم انتقالية، تمثل الجميع، باستثناء من تلطخت أيديهم بالدماء”.

وجدد التأكيد على “حرص المعارضة أن تبدأ المفاوضات بمناقشة هيئة الحكم الانتقالي، وهي ضمانة لكل السوريين، بدل الحكومة الحالية”، مشيرا إلى أن “حكومة الوحدة الوطنية ستكون مثل الحالية، فيها وزراء، ولكن من يملك القرار هو رأس النظام، وهو غير مقبول لدى السوريين”.

وناشد عبد الحكيم بشار، ممثل المجلس الكردي في الائتلاف السوري المعارض، “الشعب السوري بكل مكوناته من عرب وتركمان وأكراد، ومختلف الأديان، أن يكونوا شعبا موحدا، ويحافظوا على سوريا موحدة، ويقفوا خلف ثورتها”، داعيا السوريين إلى معرفة “أن الدكتاتور عدو الجميع الذي قتل مئات الآلاف، واعتقل مثلهم، وشرد نصف سكان سوريا، لا يمكن أن يكون جزءا من الحل، ويجب أن يرحل في بداية الانتقال السياسي، ولن يكون له دور في مستقبل سوريا، بل يجب أن يحالوا إلى محاكم دولية”، على حد تعبيره.

وبشأن القرار الروسي بسحب قوات البلاد من الأراضي السورية، قال المسلط إن “المعارضة تجد في الانسحاب الجزئي الروسي، خطوة جيدة ترتبط بمدى تطبيقها ميدانيا” مضيفا “تلقينا الخبر عن روسيا، ونتمنى رؤية ذلك على الارض، ربما تتحدد إيجابية الخطوة بمدى تطبيقها على الأرض”.

وتابع قائلا “لا ندري إن كانت هناك نوايا أخرى لبوتين، ما يهمنا أن يكون هناك تحرك، نتمنى أن تكون علاقة روسيا مع الشعب السوري كما في السابق، ونأمل بأن تصحح روسيا موقفها”، على حد تعبيره.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت في بيان لها، الثلاثاء، مغادرة أول مجموعة من طائراتها، من القاعدة الجوية الروسية في سوريا.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أوعز أمس الإثنين، لوزير دفاعه، سيرغي شويغو، بسحب القوات الروسية الرئيسية من سوريا، اعتباراً من اليوم الثلاثاء، عقب لقاء جمع بوتين مع كل من شويغو، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، في الكرملين.

الأناضول