أحدث الأخبار

اليونيسيف: أكثر من نصف مليون طفل ليبي بحاجة لمساعدة إنسانية

Children of illegal migrants stand in an immigration holding centre located on the outskirts of Misrata

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، اليوم الخميس، إن هناك أكثر من نصف مليون طفل ليبي بحاجة إلى مساعدة إنسانية، مطالبة بإنهاء العنف المسلح في البلاد، التي تشهد عدم استقرار سياسي وأمني.

جاء ذلك في بيان صحفي أصدره، اليوم، المدير الإقليمي لـ”يونيسيف”، خِيرْت كابالاري، دعا فيه إلى ضرورة الوصول لحل سياسي للأزمة الليبية من أجل الأطفال.

وقال كابالاري، في البيان الذي أصدره عقب زيارته الأولى لليبيا مؤخرا، إن “أكثر من 550 ألف طفل في ليبيا يحتاجون المساعدة بسبب عدم الاستقرار السياسي واستمرار النزاع والنزوح والتراجع الاقتصادي (…)، وذلك بعد ستّ سنوات عن بدء الأزمة في هذا البلد”.

وأضاف أن “العائلات أُجبرت على الفرار من منازلها بسبب العنف الشديد المنتشر في بعض أنحاء البلاد، وهناك أكثر من 80 ألف طفل نازح”.

وأشار إلى أن “الأطفال النازحين على وجه الخصوص يتعرضون للإيذاء والاستغلال بما في ذلك في مراكز الاحتجاز”.

وعن نشاط المنظمة الدولية، قال كابالاري، إن “اليونيسيف، تقوم منذ 2011، بتوسيع مجال مساعدتها لتلبية احتياجات الأطفال في أماكن تواجدهم”.

وتابع، “في 2016، حصل أكثر من 1.3 مليون طفل على التلقيح ضد شلل الأطفال، وتمكنت اليونيسيف، بالتعاون مع شركائها ولا سيما المؤسسات الوطنية، من الحفاظ على تغطية تلقيح شبه شامل حتّى في أوقات كان النزاع في ذروته”.

واستطرد قائلا: “وتشارك اليونيسيف، مع 28 بلدية في جميع أنحاء ليبيا في إطار حملة: معًا من أجل الأطفال. من أجل تعزيز حقوق الأطفال”.

وأعلن المسؤول في المنظمة عزمها رسميًا “إعادة موظفيها الدوليّين في أكتوبر/تشرين الأول المقبل (…)، لكي يعملوا بدوامٍ كامل من داخل ليبيا وستواصل اليونيسيف، توسيع نطاق مساعدتها لكي تتمكن من الوصول إلى 1.5 مليون فتاة وفتى، ولكي تدعم تعزيز المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني”.

وشهدت ليبيا منذ سنوات معارك مسلحة بين فصائل مسلحة لا سيما في المدن الكبيرة طرابلس وبنغازي، الأمر الذي نتج عنه نزوح العديد من سكان تلك المدن ناهيك عن أزمة سياسية متمثلة في تصارع ثلاث سلطات علي الشرعية مما أفرز أزمة اقتصادية خانقة في البلاد.‎

الأناضول