أحدث الأخبار

انطلاق مؤتمر “ألوان بلا لون” الدولي للطفل بإسطنبول

20170421_2_23217424_21254573_Web

انطلقت صباح اليوم الجمعة، فعاليات المؤتمر الدولي الرابع حول الطفل، تحت عنوان “ألوان بلا لون”، بمنطقة يني بوسنا في مدينة إسطنبول، بتنظيم من مؤسسة “تكافل لرعاية الطفولة”.

ويشارك في المؤتمر الذي تستمر أعماله حتى مساء يوم غد السبت، أكثر من 500 شخصية، من نحو 25 دولة، تمثل جهات رسمية ومنظمات إقليمية ودولية، بالإضافة إلى جمعيات أهلية إنسانية ودولية.

ويهدف المؤتمر إلى البحث عن أدوات لتأمين الدعم والعون اللازمين للأطفال المبدعين، وخاصة في الأماكن التي كانت أو لا تزال تعاني من الحرمان والظروف الصعبة والقاسية، بحسب المنظمين.

وقال “رامي انشاصي”، إنه “لا يخفى عليكم ما تواجهه الحالة الإنسانية في منطقتنا، حيث تعددت أشكال الاستضعاف، خاصة في فئة الأطفال الذين يمثلون الحلقة الأضعف في الحروب والصراعات”.

وأكد انشاصي في كلمة له ممثلا عن منظمة التعاون الإسلامي، أن “الأطفال باتوا زناداً للصراعات وضحاياها ومجازرها المؤلمة، وما بات ينفك يوم حتى يقتل أطفال بسبب الصراعات، إن هنالك مليار طفل يعيشون في مناطق الصراعات”.

وأشار إلى أن “الأطفال يعيشون بمنطقتنا في ظروف ليست طبيعية، مما سيجعلهم ينشؤون في حالة ليست طبيعية أيضا، وظاهرة استهداف الأطفال في الحروب ليست جديدة، فأطفال فلسطين كانوا وما يزالون يتعرضون للقتل والإرهاب من قبل الاحتلال الإسرائيلي”.

من جهتها رأت “ريتا كرم”، في كلمة لها عن وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، أنه “على مؤسسات المجتمع المدني تنمية المواهب لدى الأطفال واكتشافها، وإدراك مواهب الأطفال المدفونة بداخلهم، والتي من الممكن أن لا يدركها حتى أصحابها”.

كما عبرت “كوثر المسلم”، نائب المدير العام لمؤسسة بيت الزكاة الكويتية، أن “هنالك 33 ألف يتيم يتلقون الزكاة من مؤسستنا، من مختلف مناطق العالم، ونقوم ببناء المدارس والمعاهد في خطوة تساهم في تنمية الطفل”.

وأضافت المسلم في كلمة لها خلال المؤتمر “إذا كنا نتكلم عن الطفولة، فنحن لا نتكلم عن بناء مركز لرعاية أو ما شابه ذلك، لكن نبحث عن تنمية الطفل علمياً ومعرفياً وثقافياً، لينهضوا بأمتهم من واقعهم الحالي إلى واقع أفضل وأكثر إشراقاً”.

وتابعت أن “كل ما يقدم غير قادر على مواكبة الحاجة الفعلية، وما زلنا بحاجة إلى مزيد من الدعم، ليكون الدعم موجه بشكل أفضل، لان الحاجات متزايدة، والأوضاع تتفاقم في العالم الإسلامي، لاسيما الأطفال في الشرق الأوسط”.

من جانب آخر قالت “ديزي كوزسترا” في كلمة لها عن منظمة الأسرة العالمية، إن “أطفال اليوم هم آباء الغد، ويجب علينا إدراك هذا الأمر قبل فوات الأوان، ويتعين علينا أن نحدد أفكارنا بشكل جيد تجاه الأطفال”.

وأشارت إلى أن “جميع الأطفال لهم الحق في المشاركة والتفكير بالمستقبل، وإن الحياة تبدأ من خلال الأسرة، وينبغي علينا أن نضيف على حياتهم الألوان، وأن نضافر جهودنا سويةً حتى نصل إلى مستوى حياة يليق بهم”.

ومن المقرر عقد أربع جلسات في المؤتمر، أولها حول رعاية المواهب تحت الاحتلال وفي ظل النزاعات والاضطرابات بالبلدان العربية، والثانية تستعرض العديد من الأطفال من أصحاب المواهب.

وفيما يتعلق بالجلسة الثالثة والتي ستبدأ غداً صباحاً، فستتعلق بالأسرة ودورها في الكشف والرعاية المبكرة للأطفال الموهوبين في مرحلة ما قبل المدرسة، والرابعة فستتمحور حول تجارب العديد من المؤسسات الخيرية في كل من البحرين والكويت وماليزيا.

ومن المقرر عقد الجلسة الختامية مساء غد، وستتركز على إعلان اتفاقيات بين المنظمات والمؤسسات المشاركة، بالإضافة إلى إعلان التوصيات.

ويشارك في المؤتمر منظمة التعاون الإسلامي، ووزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، وبيت الزكاة الكويتي، ومنظمة الأسرة العالمية، بالإضافة إلى هيئة الإغاثة وحقوق الإنسان التركية.

وجمعية التكافل لرعاية الطفولة، مؤسسة غير حكومية تأسست عام 2004 في بيروت، تهدف إلى تحسين مستوى الحياة للأطفال، بحسب الموقع الرسمي لها.

الأناضول