أحدث الأخبار

بحضور أردوغان‎.. انطلاق فعاليات تجمّع “الديمقراطية والشهداء” ‎في اسطنبول‎

"Demokrasi ve Şehitler Mitingi"
انطلقت فعاليات تجمّع “الديمقراطية والشهداء”‎ المليوني، الأحد، في منطقة “يني كابي” بمدينة إسطنبول التركية، بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان، وكبار رجال الدولة، إلى جانب أبرز الأحزاب السياسية وحشود كبيرة من المواطنين.

وصعد كل من أردوغان ورئيس الوزاء بن علي يلدريم، ورئيس البرلمان إسماعيل قهرمان، وزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قليجدار أوغلو، وزعيم حزب الحركة القومية المعارض دولت باهجة لي، إضافة إلى رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية حسين أوزغور غون، إلى منصة التجمع، وحيّيوا الجماهير المحتشدة بالميدان التي ردت عليهم بالمثل، وسط ترديد هتافات وطنية.

وأعقب ذلك وقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا خلال محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف الشهر الماضي، قبل أن يُعزف محاولة الانقلاب الفاشلة، وتُتلى آيات من القرآن الكريم.

ومن المقررأن يُلقي الرئيس أردوغان، ورؤساء الأحزاب السياسية، كلمات خلال الفعالية.

ومنذ ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة، تشهد ميادين معظم المدن والولايات التركية، مظاهرات حملت اسم “صون الديمقراطية”، للتنديد بالمحاولة الانقلابية الفاشلة، تلبية لدعوة وجهها أردوغان للجماهير، ومن المنتظر أن يكون تجمع “الديمقراطية والشهداء” اليوم تتويجًا لتلك المظاهرات.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف الشهر المنصرم، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “غولن” الإرهابية، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

الأناضول