أحدث الأخبار

بدء اجتماع طارىء لوزراء الخارجية العرب لبحث “اعتداءات” الاحتلال في القدس

00010689495

انطلقت، اليوم الخميس، أعمال الاجتماع الطاريء لجامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية، لبحث “اعتداءات” الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة والمسجد الأقصى.

ووفق بيان، فإن الاجتماع الطارىء يعقد برئاسة عبد القادر مساهل، وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية في الجزائر، ومشاركة وزراء خارجية ووكلاء وزارت خارجية لـ 21 دولة عربية.

كما يُعقد الاجتماع في “سياق مواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير المسبوقة، في القدس المحتلة والمسجد الأقصى، وما تمثله من اعتداء على حق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية”.

ويأتي الاجتماع بناء على طلب من الأردن، التي تدير المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، أيّدته عدد من الدول العربية.

واليوم الخميس، دخل الفلسطينيون في مدينة القدس، إلى المسجد الأقصى، بعد استجابة الاحتلال، لمطالبهم بفتح “باب حطة”، إحدى البوابات الجدار الشمالي للمسجد، المغلق منذ 14 يوليو/ تموز الحالي.

وأتت الخطوة الإسرائلية، ضمن إجراءات أمنية أوسع، إثر مقتل شرطييين للاحتلال، خارج باب حطة، قبل استشهاد 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال، في ساحات المسجد المبارك.

وأفاد شهود عيان، في وقت سابق من اليوم، أن شرطة الاحتلال أطلقت قنابل صوتية، باتجاه فلسطينيين كانوا في طريقهم إلى المسجد الأقصى، ما ترتب عليه إصابة أكثر من 41 فلسطيني بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.

ومن داخل المسجد، قدّر مراسلنا، أن نحو 10 آلاف فلسطيني دخلوا الحرم، فيما ما زال الآلاف يتدفقون باتجاهه.

وكانت المرجعيات الدينية في مدينة القدس، قد أصرت في مؤتمر صحفي، عقدته اليوم، على وجوب إعادة فتح جميع بوابات المسجد الأقصى، وعدم فرض قيود على دخول المصلين إليه.

وكانت شرطة الاحتلال قد أزالت، أمس الأول الثلاثاء، بوابات فحص إلكترونية، أثارت احتجاجات فلسطينية حاشدة، وسط مواجهات مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين، وإصابة المئات.

وبهذه القرارات، يكون الوضع في القدس قد عاد إلى ما كان عليه في 14 يوليو/ تموز الحالي، وفق ما صرحت به، لوبا السمري، وهي متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية.

الأناضول