أحدث الأخبار

بوسنيون يحيون ذكرى قتل الصرب 140 مسلمًا حرقًا بـ”فيشغراد”

20170627_2_24444916_23555021_Web
أحيا بوسنيون، اليوم الثلاثاء، ذكرى قتل الصرب لأكثر من 140 مسلمًا حرقًا بينهم نساء وأطفال بمدينة “فيشغراد” شرقي البلاد خلال الحرب التي شهدتها بلادهم بين 1992 – 1995.

وشارك في مراسم الإحياء التي نظمتها جمعية “النساء ضحايا الحرب”، أقرباء الضحايا وأعضاء الجمعية، حاملين في أيديهم لافتات تطالب بالعدالة والكشف عن الحقيقة وصور تعود لأيام الحرب.

وتوجه المشاركون إلى منزل في منطقة “آدم عمراغيتش” أعدم فيه أكثر من 70 مسلمًا حرقًا في 14 يونيو/ حزيران 1992، ثم إلى منزل بقضاء “بيكافاتش” بالمدينة ذاتها، أعدم فيها أيضا أكثر من 70 مسلما حرقا بينهم نساء وأطفال ومسنون في 27 يونيو/ حزيران 1992.

وقرأ المشركون في مراسم الإحياء الفاتحة ورفعوا الدعاء لأوراح الضحايا، وتركوا الورود أمام المنزلين، بحسب مراسلنا.

وفي كلمة له خلال مراسم الإحياء، قال رئيس مجلس بلدية فيشغراد، بلال ماميسفيتش، إنه إلى الآن لم يعثر على رفات الضحايا رغم مرور 25 عاما على ارتكاب الجريمة البشعة.

وأشار إلى أن المدينة التي كان يعيش فيها نحو 14 ألف بوسني في 1991، يعيش فيها حاليا نحو ألف و200 بوسني.

بدورها أشارت رئيسة الجمعية المنظمة للمراسم، باكرة هاسيتش، إلى أنهم يبحثون عن رفات ضحايا الحادثين منذ 25 عاما دون جدوى.

وناشدت المسؤولين الصرب والبوسنيين لتقديم المساعدة في إيجاد المكان الذي دفن فيه ضحايا الحادثين.

وفي وقت سابق اليوم، قضت محكمة استئناف لاهاي، بتحميل الحكومة الهولندية جزءا من المسؤولية عن مقتل 300 مسلم، خلال مذبحة “سربرنيتسا” التي نفذتها قوات صرب البوسنة العام 1995.

وقالت المحكمة إنه “حال عدم تسليم قوات حفظ السلام الهولندية، التابعة للأمم المتحدة، المسلمين لقوات صرب البوسنة، كانوا سيتمتعون بفرصة البقاء على قيد الحياة بنسبة 30%”.

ووفق نص الحكم، يُسمح الآن لمحامي الضحايا ببدء مفاوضات مع الحكومة بشأن التعويضات وحجمها التي ستقدم لأسر الضحايا.

ودخلت القوات الصربية، سربرنيتسا في 11 يوليو/تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، وارتكبت خلال عدة أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عامًا.

تجدر الإشارة أن القوات الصربية، ارتكبت العديد من المجازر بحق مسلمين، خلال ما عرف بفترة حرب البوسنة، التي بدأت عام 1992، وانتهت 1995 بعد توقيع اتفاقية دايتون، وتسببت في إبادة أكثر من 300 ألف شخص، باعتراف الأمم المتحدة.

الأناضول