أحدث الأخبار

تحالفات واعدة بين الصناعة التركية والتجار اليمنيين

20180116_2_28109289_29789226_Web

تكلّلت، القمة التركية العربية الاقتصادية الأولى، ومنتدى الأعمال التركي اليمني، في مدينة مرسين بين 11-13 يناير/كانون الثاني الجاري، بتحالفات واعدة، بين الخبرة الصناعية التركية، واليمنيين أصحاب الباع الطويل في التجارة.

وأكد مصطفى كوك سو، مسؤول شؤون الخليج العربي في وكالة دعم الاستثمار والترويج التركية (TYDTA) (تتبع رئاسة الوزراء التركية) على النجاح الباهر الذي انتهت إليه القمة والمنتدى في ولاية مرسين.

وأشار كوك سو إلى أهمية عقد القمة والمنتدى في ولاية مرسين المطلة على البحر المتوسط، قائلاً : “مثل هذه الفعاليات كانت تعقد في المدن التركية الكبرى، كإسطنبول وأنقرة وإزمير،  وتنظيمها في مرسين، من شأنه أن يطلع المستثمرين ورجال الأعمال الأجانب أكثر على المدن التركية الأخرى التي تساهم في الإنتاج الصناعي”.

وأضاف “أردنا هذه المرة أنّ يزور رجال الأعمال العرب مدينة مرسين، للاطلاع على إمكانات هذه المدينة”.

وأوضح أنّ الفعاليات السابقة كانت تعقد على مستوى القطاعات الصناعية، على عكس القمة والمنتدى في مرسين، قائلاً : “هذه المرة لم نكتفِ بقطاعات محددة، بل هيأنا الأجواء من أجل تعارف أكبر عدد من ممثلي القطاعات”.

وأشار أنّ القمة الاقتصادية شارك فيها ممثلون من معظم الدول العربية وعلى رأسهم اليمنيون واللبنانيون، بالإضافة إلى العراق وسوريا والأردن والجزائر والمغرب وتونس والكويت والمملكة العربية السعودية وفلسطين والبحرين وقطر وليبيا إلى جانب حضور ممثلين من جمهورية قبرص التركية.

وقال كوك سو، “لقد شاهد رجال الأعمال العرب بعينهم، عدم توقف التجارة التركية بعد 15 يوليو/ تموز (تاريخ المحاولة الانقلابية الفاشلة) ليس بالأرقام والإحصاءات المسجلة فحسب بل في الأسواق وفي الشارع أيضا”.

وبين كوك سو، أهمية اللقاءات المثمرة التي تمّت بين الصناعيين الأتراك والتجار اليمنيين، مسلطا الضوء، على خبرة التجار اليمنيين الكبيرة في الأسواق العربية والشرق أوسطية.

ولفت كوك سو إلى أنّ اليمنيين ركزوا على التجارة لعدم توفر ما يكفي من الصناعات لديهم، قائلاً: “توجد شركات يمنية لها علاقات مع الصين واليابان وماليزيا، بالإضافة إلى انتشارهم في دول الخليج، ونحن قمنا بدعوة 162 تاجر يمني من كافة أنحاء العالم”.

وبين أنّ الهدف من منتدى الأعمال التركي اليمني، هو تعريف الصناعيين الأتراك بالتجار اليمنيين المنتشرين حول العالم.

وأضاف قائلاً : تعريف الصناعيين الأتراك بالتجار اليمنيين من شأنه فتح أسواق جديدة أمام تركيا، اليمنيون منتشرون حول العالم”.

ولفت إلى أنّ التجار اليمنيين عقدوا اجتماعا مع وزير التنمية التركي لطفي ألوان.

تجدر الإشارة أنّ وزير التنمية التركية لطفي ألوان حضر أعمال القمة والمنتدى في مرسين، والتي شهدت لقاءات مكثفة بين رجال أعمال عرب

وسجلت الصادرات التركية إلى الخارج، خلال 2017، ثاني أعلى مستوياتها في تاريخ الجمهورية، وحسب المعطيات المؤقتة الصادرة عن وزارة الجمارك والتجارة التركية، الثلاثاء، بلغ إجمالي قيمة الصادرات 157.1 مليار دولار في 2017

وسجلت صعودا بنسبة 10 بالمائة مقارنه بعام 2016.

TRT العربية – وكالات