أحدث الأخبار

ترامب لنتنياهو: قد أشارك في حفل افتتاح السفارة بالقدس

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه قد يشارك في حفل افتتاح نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس في مايو/ أيار المقبل، وفق صحيفة اسرائيلية وهو ما لم يصدر بخصوصه على الفور بيان رسمي من تل ابيب أو واشنطن.

جاءت تصريحات ترامب، خلال استقباله بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي في البيت الأبيض، اليوم الإثنين، في خامس لقاء بينهما خلال عام، والأول منذ الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل قبل 3 أشهر.

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية إن ترامب جدد القول بأن “القدس لم تعد على طاولة المفاوضات ولن تشكل عائقاً لعملية السلام”، حسب المصدر.

وأشار إلى أن إدارته تعمل من أجل إعداد خطة سلام شاملة، وأنه في حال لم يعد الفلسطينيون إلى المفاوضات فإنه لن يكون هناك أي سلام.

وأعرب عن أمله في أن تنجح جهود إدارته في استئناف عملية السلام، مضيفاً: “ستكون أصعب صفقة وإذا نجحنا في تحقيق السلام، سيكون شيئاً عظيماً”.

وأشاد ترامب بالعلاقات مع إسرائيل وقال إنها “الأفضل على الإطلاق ولم تكن من قبل مما هي عليه اليوم”.

من جهته، وفق المصدر ذاته، شكر نتنياهو الرئيس الأمريكي إزاء قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبراً أنه “قرار تاريخي ويماثل وعد بلفور تماما منذ 100 عام”، في إشارة إلى وعد بريطاني مهد لقيام إسرائيل.

وأعلن ترامب في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، القدس بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديدًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا.

وتطرق نتنياهو للملف النووي الإيراني قائلاً إن “التحدي الأكبر في الشرق الأوسط هو إيران”، مشدداً على ضرورة إيقافها.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2017، هدّد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق النووي “في حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة عيوبه”، متوعداً بفرض “عقوبات قاسية” على إيران.

وأبرمت إيران ومجموعة “5+1″ (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا)، صيف 2015، الاتفاق النووي الذي يلزمها بتقليص قدرات برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها، وذلك بعد نحو عامين من التفاوض.

وأعلنت إسرائيل مراراً رفضها للاتفاق النووي، كما تخشى تل أبيب كذلك من التواجد العسكري الإيراني في سوريا.

وتستغرق زيارة نتنياهو إلى واشنطن 5 أيام.