أحدث الأخبار

تركيا.. بلدة “سليمة” تشهد إقبالا كبيرا من السياح الأجانب والمحليين

20170916_2_25771907_25913979_Web

تشهد بلدة “سليمة” وسط تركيا، إقبالًا كبيرًا من السياح المحليين والأجانب، لما تتمتع به من أهمية تاريخية وطبيعية تتمثل في ما يُعرف بـ”مداخن الجنيات” التي تشكلت بفعل عوامل بيئية، فضًلا عن “كاتدرائية سليمة” التي يعود تاريخها إلى حوالي 1700 عام.

وتقع “سليمة” في ولاية “أقسراي”، بوابة منطقة “كبادوكيا” السياحية الشهيرة، وتضم مئات التكتلات الصخرية التي تشكّلت من رماد وحمم نفثتها البراكين المحيطة بها، أما مداخن الجنيات فتشكلت نتيجة عوامل النحت والتعرية بهيئة أشكال غريبة ومدهشة.

وقال مدير الثقافة والسياحة في أقسراي، مصطفى دوغان، إن منطقة “سليمة” تقع في نهاية وادي “إهلارا” الذي يجتذب الزوار المحليين والأجانب بفضل كنائسه المنحوتة في الصخور وطبيعته الخلابة، ويعد من أطول الأخاديد الجبلية.

وأشار دوغان إلى أن السيّاح يزورون بلدة “سليمة” بعد الانتهاء من زيارة وادي “إهلارا”، للاستمتاع بمشاهدة “مداخن الجنيات” ذات الأشكال المتنوعة المثيرة للدهشة والاهتمام، ثم ينتقلون لزيارة “كاتدرائية سليمة” التاريخية العريقة.

وأكّد أن تلك الكاتدرائية تشكّل أهمية كبيرة بالنسبة للمسيحيين؛ حيث يُعتقد أنها شهدت أول قدّاس بالصوت العالي، لذلك تحظى باهتمام كبير من السياح على مدى العام وليس فقط خلال أشهر الصيف.

“تيم براون” من نيوزيلندا، جاء إلى بلدة “سليمة” للسياحة، وقال في حديث للأناضول، إنه تأثّر جدًا بالمظاهر الطبيعية الموجودة في منطقة “كبادوكيا”، وخاصة “مداخن الجنيات”، وأنه ينصح الجميع لزيارتها.

ويعتقد بأن تسمية “مداخن الجنيات”، تعود لمعتقدات شعبية قديمة، تفيد بأن الجن يعيش في كهوف المنطقة وصخورها المعروفة بـ”المداخن”، وهي ناجمة عن تفاعل عوامل الطبيعة، منذ ملايين السنين، مثل احتكاكات الصخور البركانية بشكل عام، بمياه الفيضانات والرياح الشديدة، إذ أخذت مع مرور الزمن أشكالا مخروطية على قمتها كتلة صخرية.

20170916_2_25771907_25913976_Web 20170916_2_25771907_25913977_Web 20170916_2_25771907_25913981_Web 20170916_2_25771907_25913985_Web 20170916_2_25771907_25913990_Web 20170916_2_25771907_25914002_Web 20170916_2_25771907_25914009_Web 20170916_2_25771907_25914014_Web 20170916_2_25771907_25914024_Web 20170916_2_25771907_25914026_Web

الأناضول