أحدث الأخبار

تركيا تحيي الذكرى الـ125 لغرق الفرقاطة “أرطغرل” قبالة سواحل اليابان

aa_picture_20150604_5534184_web

شاركت تركيا أمس الأربعاء في حفل تأبين البحارة الأتراك الذين غرقوا مع الفرقاطة العثمانية “أرطغرل” قبالة سواحل مدينة “كوشيموتو” جنوب غربي اليابان، قبل 125 عاماً.

وأحيا حفل التأبين كل من رئيس البرلمان التركي “جميل جيجيك” وقائد القوات البحرية التركية الفريق أول “بولنت بستان أوغلو” وأميرة اليابان “أكيكو جويو”، بحضور عدد من المسؤولين الأتراك واليابانيين، وممثلين عن البعثات الأجنبية في اليابان، وذلك في مقبرة أرطغرل الخاصة بالشهداء في مدينة “كوشيموتو”.

وعقب انتهاء حفل التأبين شارك رئيس البرلمان التركي وأميرة اليابان في حفل آخر لافتتاح متحف تركي في نفس المدينة.

وفي كلمة ألقاها جيجيك خلال مراسم التأبين، أشاد بمسارعة “أصدقائنا اليابانيين” إلى نجدة البحارة الأتراك، وقال إن البحارة الذين استشهدوا في غرق الفرقاطة، كانوا “جسراً لإقامة الصداقة التركية – اليابانية” التي وصفها بالمتينة، بينما لفتت الأميرة اليابانية بدورها إلى “علاقات الصداقة” اليابانية – التركية التي بدأت بحادثة غرق الفرقاطة “أرطغرل”، ولم تنته مع إجلاء الأتراك لمواطنين يابانيين من طهران خلال الحرب العراقية الإيرانية، قبل أن يقوم الأتراك بإجلاء مواطنيهم.

يذكر أن الفرقاطة العثمانية “أرطغرل” #Ertuğrul غرقت قرب سواحل اليابان في الـ 16 من أيلول/سبتمبر عام 1890 م، وذلك خلال عودتها من رحلة قام خلالها الطاقم بتقديم رسالة ومجموعة من الهدايا كان قد أرسلها السلطان العثماني عبد الحميد الثاني إلى إمبراطور اليابان “فيلهلم الثاني”، رداً على زيارة إبن أخ الإمبراطور الياباني للسلطان العثماني.

ويعتقد أن الفرقاطة كانت تحمل على متنها 652 بحاراً، تمكن سكان مدينة “كوشيموتو” من إنقاذ 69 بحاراً فقط، بينما تم انتشال 240 جثة دفنت في مقبرة “أرطغرل” في المدينة، ولم يعرف مصير الباقين.