أحدث الأخبار

تركيا ترتقي للمرتبة الثانية عالمياً في عدد شواطئ الراية الزرقاء

MUGLA FETHIYE OLUDENIZ
MUGLA FETHIYE OLUDENIZ

ارتفع عدد الشواطئ التركية المتمتعة برايات زرقاء إلى 436 شاطئاً ، وبهذا العدد تكون تركيا قد ارتقت للمركز الثاني عالمياً في عدد الشواطئ التي تحمل الشارة الدولية “الراية الزرقاء –Blue Flag”، للعام 2015 ، متقدمة بذلك على أقرب منافساتها اليونان، الوصيف العالمي السابق، بفارق واسع، بلغ الـ 41 شاطئا، في حين جاءت إسبانيا أولاً بعدد شواطئ الراية الزرقاء حسب التصنيف العالمي.

وكان وزير الثقافة والسياحة التركي “عمر تشيلك” قد صرح في بيان صادر عنه بهذا الشأن، أن “هذا النجاح في السياحة البحرية مدعاة للفخر لكل الشعب التركي. حيث تخطت الشواطئ التركية هذا العام العديد من الدول البارزة في السياحة البحرية، وأحرزت المركز الثاني، بعد إسبانيا”.

وأشار الوزير التركي إلى أن “عدد الشواطئ التركية بالراية الزرقاء ارتفع بشكل كبير جدا في العقدين الأخيرين ، حيث كانت 6 شواطئ فقط في عام 1994، ليتضاعف العدد 73 ضعفا ويصبح 436 شاطئا، بعد 20 عاما”. لافتا إلى أن “الوصول لهذا الإنجاز لم يكن سهلا على الإطلاق، لكنه ممتع بنفس الوقت، حيث عملنا في فترة وزارتنا، وفق مبادئ السياسات البيئية، لتطوير الشواطئ المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وإيجه، فضلا عن بحري مرمرة والأسود”.

وكانت تركيا تتخلف عن اليونان الثانية في تصنيف العام الماضي بـ 10 شواطئ، لكنها تقدمت عنها بفارق 41 شاطئا للعام الحالي، لتحرز تغيرا في الترتيب العالمي، بإرتقائها للمركز الثاني، حسب الوزير “تشيلك”، الذي أضاف “إننا فخورون بهذا الإنجاز الكبير، ونستمر في أعمالنا على قدم وساق لتطوير الشواطئ الشمالية في البلاد، كي تتوج المزيد من الشواطئ التركية بالراية الزرقاء”.

ووفقا للائحة 2014، فقد جاءت تركيا في المرتبة الثالثة بين 70 دولة بعدد 383 شاطئ و21 مرسى يحمل الراية الزرقاء. في حين كانت إسبانيا في رأس القائمة بـ573 شاطئا، واليونان في المرتبة الثانية بـ407 شاطئ.

وتسعى تركيا لتكون الدولة الأولى في العالم من حيث عدد شواطئ “الراية الزرقاء”، وذلك كجزء من رؤيتها لعام 2023، والذي يوافق الذكرى الـ100 لتأسيس الجمهورية التركية.

جدير بالذكر أن “الراية الزرقاء –Blue Flag” هي علامة بيئية تمنحها مؤسسة التعليم البيئي غير الحكومية (FEE) للشواطئ والمراسي التي تستوفي معايير معينة مثل جودة الماء، والإعلام والتّثقيف البيئي، والإدارة والسلامة البيئية.