أحدث الأخبار

تشييع طفل فلسطيني استشهد برصاص جيش الاحتلال بالضفة

13535685_253310041714733_1008324885_n

شيّع مئات الفلسطينيين في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، الخميس، جثمان الطفل الشهيد محمود بدران (15 عاماً)، الذي استشهد برصاص جيش الإحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي.

وانطلقت جنازة الطفل “بدران”، من أمام مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، باتجاه بلدة “بيت عور التحتا”، غرب المدينة، لتلقي عليه عائلته نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن يؤدي المشيعون على جثمانه صلاة الجنازة، ويوارونه الثرى في مقبرة البلدة.

وحمل المشيعون صورا للفتى الشهيد، وأعلاما فلسطينية، ورددوا هتافات مطالبة “بالانتقام لدماء الطفل ومحاكمة قاتليه”.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت إن فتىً استشهد وأصيب 4 مواطنين بجراح، 3 منهم نقلوا للعلاج بمجمع فلسطين الطبي برام الله، جراحهم ما بين المتوسطة والخطيرة، فيما نقل المصاب الرابع إلى أحد المشافي الإسرائيلية، بعد تعرضهم لنيران من قوات الإحتلال الإسرائيلية قرب قرية بيت لقيا.

وقتل الإحتلال الإسرائيلي “بدران”، وأصاب الفلسطينيين الأربعة بجروح، بعد إطلاق النار عليهم، يوم الثلاثاء الماضي، قرب قرية “بيت لقيا”، جنوب غرب رام الله، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

واحتجز جيش الاحتلال جثمان الطفل الشهيد حتى مساء أمس الأربعاء، حيث تم تسليمه لطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني على حاجز عوفر قرب رام الله.

وعقب الحادثة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يجري تحقيقًا أولياً حول مقتل الطفل بدران بـ”الخطأ”، فجر الثلاثاء، بعد أن سبق وأن اتهمه برشق الحجارة على إسرائيليين، وسط الضفة الغربية.

وقال جيش الاحتلال في بيان سابق، إن “تحقيقاً أولياً في حادث شارع 443 خلال ساعات ليل الثلاثاء، أظهر أنه خلال عمل الجيش لإزالة خطر أصيب عدد من المارة على الأرجح بالخطأ لدى تواجدهم بالقرب من المكان الذي وقع فيه الحادث”.

وأضاف “ما زال التحقيق في الحادث جارياً”.

ويمر الشارع 443 عبر قرى فلسطينية، ليصل مستوطنات شمالي القدس مع منطقة تل أبيب.

الأناضول