أحدث الأخبار

تعرّف على الحكاية | أصغر شهداء الـ”15 تموز”.. أنقذ وطنه حيًا وميتًا

13936924_10209731099411350_1547414522_n

أنقذت أعضاء أصغر شهداء صد محاولة الانقلاب الفاشلة ليلة الـ “15 تموز”، الذي كان يبلغ من العمر 15 ربيعًا، حياتي طفلة وسيدة حاربتا طويلاَ مع المرض.

وكان الشهيد الطفل قد استشهد في المشفى إثر تعرضه للموت الدماغي، بعد 3 أيام من مقاومته لجراح خطيرة، أصيب بها جرّاء تعرضه  لرصاص الانقلابيين الخونة.

وبعد استشهاده، لم تتردد عائلة الطفل الذي أهدى حياته للوطن في أن تهدي أعضاءه للمرضى المحتاجين، فكان الشهيد أملاً لحياتين كانتا على وشك التوقف، وسبباً في استعادة طفلة وسيدة لحياتهما الطبيعية.

وقد زرع الأطباء في مشفى ميدي بول في “إسطنبول”، إحدى كلى الشهيد في جسد فتاة صغيرة تبلغ من العمر 12 عاماً اسمها ” قدر تيمال”، والمصابة منذ أكثر من عام بفشل كلوي، قلب حياتها وحياة أهلها رأساً على عقب ومنعها العام الفائت من الالتحاق بالمدرسة لحاجتها المتواصلة للقيام بغسيل الكلى، الطفلة قدر قالت بعد انتهاء عمليتها: ” لم أكن أعرف أنّ من تبرع لي شهيد، حينما علمت حزنت وبكيت بشدة، ليته لم يستشهد، لم يكن عندي مانع من محاربة المرض أكثر، أشعر بالفرح لأنني سأتمكن من الذهاب مجدداً لمدرستي، لكنني أيضاً أشعر بحزن شديد من أجل الشهيد.”

أما الروح الأخرى التي انقذها الشهيد بأعضائه فهي السيدة ” ناديدة كوسي” المريضة منذ سنتين بمرض مزمن في الكبد، تسبب في معاناتها وتوقف حياتها، كوسي التي لم تكن تعلم ايضاً أن الكبد تعود لشهيد، قالت بعد انتهاء عملية النقل بنجاح:” أنا الآن سعيدة جدا لكنني في نفس الوقت حزينة للغاية من أجل الشهيد، كان طفلاً صغيراً، لا أجد كلمات تصف شعوري.”

TRT العربية