أحدث الأخبار

تونس تطمح للمرتبة الثانية عالميا في تصدير زيت الزيتون

تونس تطمح للمرتبة الثانية عالميا في تصدير زيت الزيتون
تونس تطمح للمرتبة الثانية عالميا في تصدير زيت الزيتون

يستبشر التونسيون خيرا، في موسم الزيتون للموسم الجاري الذي يبدأ مع مطلع الشهر الجاري، وينشدون أن تحتل بلادهم المرتبة الثانية عالميا كأكبر مصدر لزيت الزيتون، أو “الذهب الأخضر” كما يسمونه.

وطوال العشر سنوات الماضية باستثناء 2015، ظلت تونس تراوح في المركز الرابع عالميا، كأكبر مصدر لزيت الزيتون في العالم، بعد إسبانيا وإيطاليا واليونان.

وتونس، هي البلد الأكثر شهرة في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط في مجال زراعة الزيتون، وتخصص أكثر من 30 بالمائة من أراضيها الزراعية، لزراعة أشجار الزيتون (1.68 مليون هكتار).

ويقول بحسب مدير عام الديوان التونسي الوطني للزيت، شكري بيوض “نتطلع إلى تصدير 200 ألف طن من الذهب الأخضر (مقابل 145 الف طن في الأعوام القليلة الماضية)، في ظل مساعينا لكي نكون ثاني أكبر مصدر للزيت في العالم”.

وحسب بيوض، تصدر تونس زيت الزيتون إلى 54 سوقا في العالم، يتصدرها الاتحاد الأوروبي بأكثر من 56 ألف طن، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بقرابة 35 ألف طن منها 7 آلاف طن معلبة.

وتتجهز تونس لزراعة 10 ملايين غرسة زيتون جديدة في أنحاء متفرقة من البلاد، خلال السنوات الثلاث المقبلة، لتعزيز حضورها كواحدة من أكبر الدول المنتجة لزيت الزيتون حول العالم.

وبرزت في السنوات الأخيرة، أسواق جديدة لتونس على غرار السوق الروسية والهندية واليابانية وعدد هام من الأسواق الإفريقية.

أفاد بيوض، أن “الموسم الجديد للزيتون في تونس يعد واعداً بفضل العوامل المناخية الملائمة، إذ من المنتظر إن يتراوح إنتاج الزيتون بين 13 و15 مليون طن”.

ولفت إلى أن الموسمين الأخيرين اتسما بضعف الإنتاج بسبب الجفاف، إذ أنتج خلال موسمي 2016/2017 و2015/2016 نحو240 ألف طن من زيت الزيتون.

ولم يتجاوز حجم الإنتاج من الزيت، خلال الموسم الفلاحي الماضي، حدود 100 ألف طن توجهت منه نحو 70 ألف طننحو التصدير.

وأدى هذا الإنتاج الذي يعتبر شحيحا، إلى ارتفاع أسعار اللتر الواحد من الزيت في السوق المحلية، ليتجاوز 10 دنانيرتونسية (4 دولارات).

وينطلق موسم جني الزيتون في تونس في مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بما يتواصل موسم التصدير حتى نهاية أكتوبر/ تشرين أول 2018، بحسب بيوض.

ويقدر معدل الصادرات السنوية من الزيت، خلال العشر سنوات الأخيرة، بما لا يقل عن 145 ألف طن، معظمها يذهب إلى الأسواق الأوروبية، وتمثل الصادرات قرابة 80 في المائة من الإنتاج التونسي.

وحتى نهاية شهر يوليو / تموز الماضي، وجهت تونس أكثر من 71 ألف طن من الزيت إلى الأسواق الخارجية، وهو ما مكن من تحصيل عائدات مالية قدرت بنحو 679 مليون دينار تونسي (283 مليون دولار).

وصدرت تونس التي تترأس المجلس الدولي للزيت منذ نوفمبر/ تشرين ثان 2015، في موسم 2016/2017 حوالي 82 ألف طن من زيت الزيتون حتى سبتمبر / أيلول بعائدات بقيمة 792 مليون دينار (330 مليون دولار).

وبلغ معدل سعر البيع 9.7 دينار للكيلو غرام الواحد زيت (حوالي 3.8 دولار).

TRT العربية – وكالات