أحدث الأخبار

جاويش أوغلو: الحل السياسي هو الحل الحقيقي للأزمة السورية

وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"
وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"
قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن “الحل السياسي للأزمة السورية، هو الحل الحقيقي”، مشددًا على ضرورة الاستمرار في مكافحة المنظمات “الإرهابية أيًّا كانت مسمياتها والأغراض التي تعمل لأجلها”.

جاء ذلك في كلمة له داخل البرلمان التركي، بالعاصمة أنقرة، الخميس، أطلع خلالها لجنة الشؤون الخارجية، على معلومات حول التطورات الأخيرة في السياسة الخارجية لبلاده.

وأضاف جاويش أوغلو أن “سوريا باتت اليوم محط اهتمام العالم كله، وليس تركيا فحسب”.

وأكد أن “الحرب ضد المنظمات الإرهابية في سوريا، ستستمر حتى في حال توقفت الأعمال العدائية”، مشيرًا إلى أهمية مواصلة البحث عن الحل السياسي.

ولفت إلى عدم وجود فرق بين منظمتي “يي بي ك”، و”بي كا كا” الإرهابيتين، مبينًا أن تركيا قدّمت للجهات المعنية، وثائق تثبت تشكّل جميع كوادر الأولى من إرهابيي “بي كا كا”، وأنها ستستمر في تقديمها.

وأشار إلى أن بعض الدول الأوروبية بدأت تدرك المستجدات الأخيرة حول المنظمات المذكورة، معتبراً أن وصف نظيره الأمريكي، جون كيري، منظمة “يي بي ك”، بأنه “لا يمكن الوثوق بها”، “تطور هام” رغم المعلومات المتناقضة التي تصدر عن الولايات المتحدة.

وشدد جاويش أوغلو على خطورة التعاون مع المنظمات الإرهابية، قائلاً إن “الأمر ليس لعبة أطفال، لأنه خطير جدًا، وهو كاللعب بالنار”، واصفاً تعاون بعض الدول مع منظمات إرهابية ذات أيديولوجية مختلفة عن التي تحاربها، “دليل ضعف وعجز، وتصرف خاطئ جدًا في نفس الوقت”.

وفيما يتعلق بمسألة تطبيع العلاقات بين بلاده وإسرائيل، لفت الوزير التركي إلى استمرار المفاوضات بين الجانبين حيال ذلك، مضيفاً أن “شرط الاعتذار الذي يعد أحد الشروط الثلاثة لإعادة العلاقات، قد تحقق، ولا تزال المفاوضات مستمرة في مسألة التعويضات ورفع الحصار الممارس ضد فلسطين”.

وتابع: “اللقاءات تكثّفت بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة، وبدأنا نلاحظ رغبة وعزم إسرائيل على تطبيع العلاقات، عقب انتخابات الأول من نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، بشكل خاص”.

وحول العلاقات التركية الأمريكية، قال جاويش أوغلو إن “الزيارات رفيعة المستوى المتبادلة بين البلدين ستستمر خلال الفترة المقبلة”، مشيرًا إلى زيارة سيجريها للولايات المتحدة، تلبية لدعوة نظيره كيري، وأخرى للرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس الحكومة، أحمد داود أوغلو ، للدولة نفسها، دون أن يعطي أي تاريخ محدد لذلك.

وأردف في هذا السياق “قد تكون هناك اختلافات في وجهات النظر بيينا وبين الولايات المتحدة الأمريكية تجاه بعض القضايا، إلّا أنها حليف هام بالنسبة لنا، والمهم هو مشاركة الجانبين لتلك الاختلافات بصدق، وفهم أحدنا للآخر” مشدداً على ضرورة حفاظ البلدين على حساسيتهما بشأن “دعم الإرهاب والحرب ضده”.

وكالة الأناضول