أحدث الأخبار

جمعية الطلبة المسلمين في غانا تدين “الجرائم الوحشية” بحق مسلمي الروهنغيا

أعربت جمعية “الطلبة المسلمين” في غانا عن قلقها العميق إزاء الإبادة الجماعية وأعمال العنف والتعذيب والضرب الوحشي التي يرتكبها الجيش في ميانمار بحق مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان (غرب).

وفي بيان، قالت الجمعية (غير حكومية) إنها “تدين بأشد العبارات الانتهاكات الحقوقية الخطيرة والجرائم الوحشية والبربرية المرتكبة بحق مسلمي الروهنغيا، بمن فيهم النساء والأطفال”.

ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى “التحرك السريع لوضع حد فوري لهذه الأعمال الشنيعة المرتكبة بحق الإنسانية جمعاء”.

وأضافت الجمعية أن “العنف المستمر والممنهج ضد المدنيين الأبرياء، وتدمير المجتمعات من قبل ميليشيات تابعة للدول، أو أي جماعات متطرفة في أي جزء من العالم، يغذي الأفكار السامة والأجواء الملوثة التي تعد بيئة خصبة لولادة جماعات راديكالية تعيث فسادًا حول العالم”.

وبهدف مواجهة هذا العنف المروع، دعا “الطلبة المسلمين” المنظمات الإنسانية، والمؤسسات الخيرية حول العالم، إلى مواصلة تقديم المساعدة وضمان وصول المساعدة الإنسانية إلى مسلمي الروهنغيا سواء داخل ميانمار، أو في بنغلاديش حيث فر مئات الآلاف منهم.

واختتمت الجمعية بيانها قائلة: “ندعو في صلواتنا للقتلى والجرحى والنازحين، ونأمل أن يبارك الله بأولئك الذين يمدون يد العون لمسلمي الروهنغيا المضطهدين، ويملئ قلوبهم بالمزيد من المحبة والرحمة”.

وفي أول خطاب لها أمام شعبها منذ أزمة أراكان الأخيرة، زعمت رئيسة الحكومة في ميانمار، أونغ سان سوتشي، أن أعمال العنف والعمليات العسكرية في “أراكان” متوقفة منذ 5 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأضافت في حديثها الذي بثّه، الثلاثاء، التلفزيون الرسمي: “رغم ذلك، إلا أننا قلقون بشأن مسلمي الروهنغيا الذين يفرّون عابرين الحدود إلى بنغلاديش”، مضيفة بالوقت ذاته: “نريد أن نكتشف ما السبب في استمرار هذه الهجرة”.

ومنذ 25 أغسطس/ ب الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية بحق المسلمين الروهنغيا في إقليم أراكان، أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين، حسب ناشطين أراكانيين.

وعبَرَ نحو 421 ألف من الإقليم الواقع غربي ميانمار إلى بنغلاديش منذ ذلك التاريخ، حسب ما أعلنت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء.

 الأناضول