أحدث الأخبار

حقيقة أخفتها “ناسا” لسنوات .. رواد “أبولو” سمعوا موسيقى فضائية

رواد "أبولو 10"
رواد "أبولو 10"

في عام 1969، خلال رحلة مكوك “أبولو 10″ إلى القمر، تحديدا قبل شهرين من النزول على سطحه، سمع رواده الثلاثة، أصواتا غريبة، اختلفوا بشأنها إن كانت موسيقى، وترددوا بأمر إطلاع  وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” بشأنها.

بالنهاية قرر رواد “أبولو 10″ أن يخبروا “الناسا” عن الأصوات التي سمعوها، لكنها لم تكشف عن ذلك إلا بعد أربعة عقود، أي هذا العام 2016.

القصة جاءت في تقرير نشرته “هافينغتون بوست أمريكا” قالت فيه إنه عندما دخل مكوك “أبولو 10″ مدار القمر، واجتاز الجانب الأقصى له، انقطعت صلة المكوك كلية بالأرض لمدة ساعة، وانقطع اتصالهم مع “ناسا”.

خلال هذه المدة، سمع رواد الفضاء وكان عددهم ثلاثة، ذبذبات لاسلكية تشبه الموسيقى، وحملت تسجيلات اللاسلكي بينهم، تساءلات من قبيل “هل ما سمعناه كان موسيقى؟ هل نخبر ناسا أو لا؟” قبل أن يقرروا التريث قبل فعل ذلك.

أخبر رواد “أبولو 10″ ناسا عن ما سمعوه، وتم التعامل مع الأمر بسريو بالغة، ووضع بالأرشيف، قبل أن يتم الكشف عنه رسميا.

ما يفتح أمام ناسا، جدلا حول إن كان على وكالة الفضاء الأميركية الاحتفاظ بسرية معلومات مهمة كهذه لعقود؟ ويفتح باب التساؤلات عن طبيعة الأصوات التي سمعها رواد “أبولو 10″ هل كانت موسيقى؟ وما الذي يعنيه ذلك في هذه الحالة؟

صورة للقمر من الفضاء
صورة للقمر من الفضاء
ما الذي حققه أبولو 10؟
بعد نجاح رحلة “أبولو 8″ إلى القمر، والدخول في مداره والعودة إلى الأرض من دون هبوط، كانت الخطوة التالية هي أرسال بعثة “أبولو 10″ إلى القمر أيضا، لاختبار عملية انفصال المركبة القمرية “Lunar Module” عن مركبة الفضاء “Command Module” وتجريبها في مدار حول القمر، ثم لقائها ثانيا مع مركبة الفضاء والاشتباك بها، والعودة بعدها إلى الأرض.
كان على “أبولو 10″ قائد المركبة، قائدها توماس ستافورد، وجون بونج، ويوجين سيرنان، وكانت رحلة المكوك تمهيدا لرحلة “أبولو 11″ للهبوط على القمر والعودة إلى الأرض، خلال هذا الاختبار هبطت المركبة القمرية برائدي الفضاء حتي وصلت إلى ارتفاع 6 و15 كيلومتر من سطح القمر، ثم عادت لكي تقابل المركبة الفضائية والاشتباك بها.
وحققت “أبولو 10″ رقما قياسيا بالنسبة إلى سرعة مركبة بناها الإنسان، حيث وصلت سرعتها نحو 40.000 كيلومتر/ساعة، وكان ذلك أثناء عودتها من القمر إلى الأرض يوم 26 مايو 1969.

هذه السرعة العظيمة خلقت مشكلة لعودة الرواد إلى الأرض، وبالتالي كان لا بد لهم من خفض تلك السرعة إلى نحو 6000 كيلومتر /ساعة، لكي يستطيعوا الهبوط على الأرض بسلام. وفعلوا  ذلك بعكس اتجاه مركبة الفضاء قبل وصولهم الأرض، وإشعال الصاروخ بقدر محسوب حتى تقل سرعتهم ويصبح دخولهم جو الأرض ممكنا.

 

TRT العربية